فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٥ - عهد براى محمد صلى الله عليه و آله
٩٤٩. پاسخگو نبودن مردم، درباره عمل محمّد صلى الله عليه و آله:
... وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ ....
انعام (٦) ٥٢
٩٥٠. حجّيّت عمل محمّد صلى الله عليه و آله براى همگان:
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي ... قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ ....
آلعمران (٣) ٣١ و ٣٢
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً.
احزاب (٣٣) ٢١
نيز---) سنّت محمّد صلى الله عليه و آله، سيره محمّد صلى الله عليه و آله
عهد با محمّد صلى الله عليه و آله
٩٥١. پيمان مؤمنان با محمّد صلى الله عليه و آله، براى اطاعت كامل از وى:
وَ اذْكُرُوا ... وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ....
مائده (٥) ٧
٩٥٢. ميثاق با محمّد صلى الله عليه و آله، در حكم ميثاق با خدا:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ١٠
٩٥٣. پاداش عظيم الهى، به وفاكنندگان پيمان خويش با خداوند و محمّد صلى الله عليه و آله:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ١٠
٩٥٤. عهد و پيمان مكرّر بنىقريظه با پيامبر صلى الله عليه و آله، درباره عدم تعرّض به آن حضرت و مسلمانان و نقض آن از سوى آنها:
الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ [١].
انفال (٨) ٥٦
٩٥٥. پيمان عدم تعرّض قبيله بنىمدلج، با پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
... فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ... إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ [٢] ...
نساء (٤) ٨٩ و ٩٠
عهد براى محمّد صلى الله عليه و آلهآيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
٩٥٦. عهد و ميثاق گرفتن خدا از پيامبران براى ايمان به محمد صلى الله عليه و آله و يارى آن حضرت:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ [٣] ...
آلعمران (٣) ٨١
وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً [٤].
احزاب (٣٣) ٧
[١] . گفته شده: آيه مزبور، مربوط به بنىقريظه است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٤٩؛ روحالمعانى، ج ٦، جزء ١٠، ص ٣٢)
[٢] . در احتمالى، مقصود از «الّاالّذين يصلون» بنى مدلج است كه با پيامبر صلى الله عليه و آله پيمان عدم تعرّض داشتند. (روحالمعانى، ج ٤، جزء ٥، ص ١٦١؛ مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٣٥)
[٣] . مقصود از آيه اين است كه خداوند از همه انبيا براى حضرت محمّد صلى الله عليه و آله پيمان گرفته است. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٣٤)
[٤] . بر اين اساس كه منظور از «ميثاق» عهد و پيمانى باشد كه از هر يك از پيامبران براى تصديق يكديگر گرفته شده است. (مجمع البيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٣١)