فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٢ - يهود
وَ أَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ....
مائده (٥) ١٨
٥١٥. سؤال پيامبر صلى الله عليه و آله از نصارا، درباره پرستش غير خدا (مسيح و مريم عليهما السلام):
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَ قالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ مَأْواهُ النَّارُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ قُلْ أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
مائده (٥) ٧٢ و ٧٥ و ٧٦
٥١٦. بيان آگاهتر بودن خدا به آيين پيامبران، در قالب سؤال، احتجاج پيامبر صلى الله عليه و آله بر ردّ ادعاى مسيحيان و يهوديان، مبنى بر يهودى و نصرانى بودن ابراهيم عليه السلام و فرزندانش:
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.
بقره (٢) ١٤٠
١٣. يهود
٥١٧. توجّه دادن يهوديان به فرجام شوم مخالفت با فرمانهاى الهى هدف پرسش پيامبر صلى الله عليه و آله از يهوديان:
وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ [١].
اعراف (٧) ١٦٣
٥١٨. احتجاج پيامبر صلى الله عليه و آله در برابر انكار رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله و نزول هرگونه وحى بر بشر از سوى يهود، با شيوه سؤال، از نازل كننده كتاب تورات بر موسى عليه السلام:
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَ تُخْفُونَ كَثِيراً ....
انعام (٦) ٩١
٥١٩. سؤال ملامتآميز پيامبر صلى الله عليه و آله از يهوديان، درباره ادّعاى دروغين و رفتار ناشايسته آنان، درباره پيامبران:
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
آلعمران (٣) ١٨٣
٥٢٠. سؤال انكارى پيامبر صلى الله عليه و آله از يهود، درباره احتجاج ايشان با آن حضرت، در رابطه با خداوند:
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ [٢].
بقره (٢) ١٣٩
[١] . مقصود از فرمان الهى به سؤال دركلمه «اسئلهم» نكوهش و توبيخ يهوديان است. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٥٦)
[٢] . همزه استفهام، براى انكار است، زيرا با وجود ربوبيّتيگانه خداوند و اخلاص مسلمانان در اعتقاد توحيدى و مسئول بودن هر فرد در مقابل عمل خود، محاجّه نمودن كارى لغو خواهد بود. (الميزان، ج ١، ص ٣١٣)