شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٥٤
يدبر أمراً كان أوله عمىً ... وأوسطه بلوى وآخره خرا
ومما ورد لابن غسان في كتاب دعوة الأطباء وهو يدعوه هناك بأبي حسان بن غسان (ص ٩٠) قوله في أحكام الدهر والموت (من الخفيف) :
حكم كأس المنون أن يتساوى ... في احتساها الغبي والألمعي
ويحل البليد تحت ثرى الأر ... ض كما حل تحتها اللوذعي
أصبحا رمةً تزايل عنها ... فعلها الجوهري والعرضي
وتلاشى كيانها الحيواني ... وتوارى تقديمها المنطقي
-٥- الموصلي النصراني
هكذا رواه البيهقي في كتاب المحاسن والمساوئ (ص ٦٩-٧٠) ولم يزدنا علماً. وهو كما يظهر من شعراء أواخر القرن الثالث وأوائل الرابع للهجرة لأن البيهقي الذي ذكره عاش في ذلك العهد ثم ذكر له أبياتاً في مديح بني هاشم (من الطويل) :
عدي ونعيم لا أحاول ذكرهم ... بسوء ولكني محب لهاشم
وهل تأخذني في علي وحبه ... إذا لم أعث يوماً ملامة لائم
يقولون. ما بال النصارى تحبه ... وأهل التقى من معرب وأعاجم
فقلت: لهم أني لأحسب حبه ... طواه إلهي في قلوب البهائم
-٦- يحيى بن عدي
(نسبه وزمانه ودينه) قال ابن النديم في الفهرست (ص ٢٦٤) وجمال الدين القفطي في تاريخ الحكماء (ص ٣٦١ وابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء (٢٣٥: ١)