دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢
٢٥٨٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِسُفيانَ الثَّورِيِّ ـ: يا سُفيانُ ، ثِق بِاللّه ِ تَكُن عارِفا . [١]
٧ / ١١
الرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ
٢٥٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : عَلامَةُ مَعرِفَتي في قُلوبِ عِبادي حُسنُ مَوقِعِ قَدري ألاّ أُشتَكى ، ولا أُستَبطى ، ولا أُستَخفى . [٢]
٢٥٨٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ من دُعاءٍ نُسِبَ إِلَيهِ ـ: كَيفَ أَحزَنُ وقَد عَرَفتُكَ؟! [٣]
٢٥٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : أَعلَمُ النّاسِ بِاللّه ِ أَرضاهُم بِقَضاءِ اللّه ِ عز و جل . [٤]
٧ / ١٢
استِبشارُ الوَجهِ وحُزنُ القَلبِ
٢٥٩٠.الإمام عليّ عليه السلام : العارِفُ وَجهُهُ مُستَبشِرٌ مُتَبَسِّمٌ ، وقَلبُهُ وَجِلٌ مَحزونٌ . [٥]
٢٥٩١.عنه عليه السلام : كُلُّ عارِفٍ مَهمومٌ . [٦]
تعليق
تقدّم سابقا نفي الحزن عن العارف ، بيد أنّ في هذا الحديث قد جاء اعتبار الحزن من خصائصه ، وفي الجمع بين الحديثين يمكن القول : إنّ العارف مسرور من جهة ومحزون من جهة اُخرى ؛ فهو من ناحية مترع بالأمل والسرور حينما ينظر إلى رحمة اللّه وصفاته الجمالية ، ومن ناحية اُخرى محزون حينما يفكر بغضب اللّه سبحانه وصفاته الجلالية . ويمكن القول أيضا : إنّ العارف يصبح مسرورا حينما يتجلّى الخالق تعالى لقلبه ، ويضحى حزينا في غير ذلك لفقدانه تلك الحال ، أو أنّ العارف مسرور بالدرجات العُلى الّتي وصل إليها في معرفة الحقّ تعالى ، وحزين حينما يكون فاقدا لتلك الدرجات .
[١] تحف العقول : ص ٣٧٦ عن سفيان الثوري ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦١ ح ١٦٠ .[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٢٩ ح ٦٠٦ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٣٩ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢ عن ليث المرادي ، غرر الحكم : ح ٣١٣٠ .[٥] غرر الحكم : ح ١٩٨٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٠ ح ١٥١٥ .[٦] غرر الحكم : ح ٦٨٢٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٦ ح ٦٣٤١ .