المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦٤١
١٥٥ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَمَّتِهِ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَتَّخِذِي فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْبَرَكَةُ فَقَالَ شَاةٌ تُحْلَبُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتْ فِي دَارِهِ شَاةٌ تُحْلَبُ أَوْ نَعْجَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ فَبَرَكَاتٌ كُلُّهُنَ قَالَ وَ رَوَى أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مِثْلَهُ[١].
١٥٦ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى فِي بَيْتِكِ الْبَرَكَةَ فَقَالَتْ أَ وَ لَيْسَ فِي بَيْتِي بَرَكَةٌ قَالَ لَسْتُ أَعْنِي ذَلِكَ ذَاكَ شَاةٌ تَتَّخِذِينَهَا تَسْتَغْنِي وُلْدَكَ مِنْ لَبَنِهَا وَ تُطْعِمِينَ مِنْ سَمْنِهَا وَ تُصَلِّيَنَّ فِي مَرْبِضِهَا[٢].
١٥٧ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص نَظِّفُوا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَ امْسَحُوا رُغَامَهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ[٣].
١٥٨ عَنْهُ عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الْآبِيُّ عَنْ أُمِّ رَاشِدٍ مَوْلَاةِ أُمِّ هَانِي أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع دَخَلَ عَلَى أُمِّ هَانِي فَقَالَتْ أُمُّ هَانِي قَدِّمِي لِأَبِي الْحَسَنِ طَعَاماً فَقَدَّمْتُ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى عِنْدَكُمُ الْبَرَكَةَ فَقَالَتْ أُمُّ هَانِي أَ وَ لَيْسَ هَذَا بَرَكَةً فَقَالَ لَسْتُ أَعْنِي هَذَا إِنَّمَا أَعْنِي الشَّاةَ فَقَالَتْ فَمَا لَنَا مِنْ شَاةٍ فَأَكَلَ وَ اسْتَسْقَى[٤].
١٥٩ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا اتَّخَذَ أَهْلُ الْبَيْتِ شَاةً أَتَاهُمُ اللَّهُ بِرِزْقِهَا وَ زَادَ فِي أَرْزَاقِهِمْ وَ ارْتَحَلَ الْفَقْرُ
[١] ( ١ و ٢ و ٤)- ج ١٤،« باب أحوال الانعام و منافعها و مضارها و اتخاذها»،( ص ٦٨٦، س ٣٥ و ص ٦٨٧ س ٢ و ٥)، قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن العدة عن البرقي مثله إلى آخر الخبر بالسند الأول؛ بيان- كأن المراد بالشاة المعز، أو النعجة الأنثى من الضأن، و الشاة أعم من الضأن، و المعز تطلق على الذكر و الأنثى كما ذكره الفيروزآبادي، و في الكافي« أو بقرة» و بعد الحديث الثاني( و فيه كبعض النسخ مكان« ذلك»« لك»)« بيان-« لست أعنى» أي عدم البركة مطلقا.« لك» أي بركة ذاك أي الذي قلت، أو لست أعنى و أقول لك ذلك الذي فهمت هى شاة، و لا يبعد أن يكون« ذلك» مكان« لك». أقول: فى غالب ما عندي من النسخ« ذلك» مكان« لك» كما احتمله المجلسيّ( ره) و في بعضها« ذاك» مكانه، و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« فقالت أم هانى» أي لمولاتها أم راشد« فقدمت» على صيغة المتكلم« فآكل» أي من سمنها و« أستسقى» أى من لبنها».
[٢] ( ١ و ٢ و ٤)- ج ١٤،« باب أحوال الانعام و منافعها و مضارها و اتخاذها»،( ص ٦٨٦، س ٣٥ و ص ٦٨٧ س ٢ و ٥)، قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن العدة عن البرقي مثله إلى آخر الخبر بالسند الأول؛ بيان- كأن المراد بالشاة المعز، أو النعجة الأنثى من الضأن، و الشاة أعم من الضأن، و المعز تطلق على الذكر و الأنثى كما ذكره الفيروزآبادي، و في الكافي« أو بقرة» و بعد الحديث الثاني( و فيه كبعض النسخ مكان« ذلك»« لك»)« بيان-« لست أعنى» أي عدم البركة مطلقا.« لك» أي بركة ذاك أي الذي قلت، أو لست أعنى و أقول لك ذلك الذي فهمت هى شاة، و لا يبعد أن يكون« ذلك» مكان« لك». أقول: فى غالب ما عندي من النسخ« ذلك» مكان« لك» كما احتمله المجلسيّ( ره) و في بعضها« ذاك» مكانه، و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« فقالت أم هانى» أي لمولاتها أم راشد« فقدمت» على صيغة المتكلم« فآكل» أي من سمنها و« أستسقى» أى من لبنها».
[٣] ( ٣)- ج ١٤،« باب آداب الحلب و الرعى و بعض النوادر»،( ص ٦٩١ س ٥).
[٤] ( ١ و ٢ و ٤)- ج ١٤،« باب أحوال الانعام و منافعها و مضارها و اتخاذها»،( ص ٦٨٦، س ٣٥ و ص ٦٨٧ س ٢ و ٥)، قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي عن العدة عن البرقي مثله إلى آخر الخبر بالسند الأول؛ بيان- كأن المراد بالشاة المعز، أو النعجة الأنثى من الضأن، و الشاة أعم من الضأن، و المعز تطلق على الذكر و الأنثى كما ذكره الفيروزآبادي، و في الكافي« أو بقرة» و بعد الحديث الثاني( و فيه كبعض النسخ مكان« ذلك»« لك»)« بيان-« لست أعنى» أي عدم البركة مطلقا.« لك» أي بركة ذاك أي الذي قلت، أو لست أعنى و أقول لك ذلك الذي فهمت هى شاة، و لا يبعد أن يكون« ذلك» مكان« لك». أقول: فى غالب ما عندي من النسخ« ذلك» مكان« لك» كما احتمله المجلسيّ( ره) و في بعضها« ذاك» مكانه، و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان-« فقالت أم هانى» أي لمولاتها أم راشد« فقدمت» على صيغة المتكلم« فآكل» أي من سمنها و« أستسقى» أى من لبنها».