المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦٣٥
فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُلْجِمَهَا فَلْيُسَمِّ اللَّهَ[١].
١٢٩ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَيُّمَا دَابَّةٍ اسْتَصْعَبَتْ عَلَى صَاحِبِهَا مِنْ لِجَامٍ أَوْ نُفُورٍ فَلْيَقْرَأْ فِي أُذُنِهَا أَوْ عَلَيْهَا أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ[٢]
١٣٠ عَنْهُ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع بِصَرْيَا وَ هُوَ يَعْرِضُ خَيْلًا قَالَ وَ فِيهَا وَاحِدٌ شَدِيدُ الْقُوَّةِ شَدِيدُ الصَّهِيلِ قَالَ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ لَيْسَ هَذَا مِنْ دَوَابِّ أَبِي[٣].
١٥ باب الإبل
١٣١ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا[٤].
١٣٢ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَزْرَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدِينِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى ذِرْوَةِ سَنَامِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٍ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَقُولُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ- سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ قَالَ وَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ[٥].
١٣٣ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ إِنِّي قَدْ حَجَجْتُ عَلَى نَاقَتِي هَذِهِ عِشْرِينَ حَجَّةً فَلَمْ أَقْرَعْهَا بِسَوْطٍ قَرْعَةً فَإِذَا نَفَقَتْ فَادْفِنْهَا لَا يَأْكُلْ لَحْمَهَا السِّبَاعَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
[١] ( ١ و ٢ و ٥)- ج ١٦،« باب آداب الركوب و أنواعها»،( ص ٨٣، س ١٣ و ١٤ و ١٨).
[٢] ( ١ و ٢ و ٥)- ج ١٦،« باب آداب الركوب و أنواعها»،( ص ٨٣، س ١٣ و ١٤ و ١٨).
[٣] ( ٣)- ج ١٤،« باب فضل ارتباط الدوابّ»،( ص ٦٩٥، س ١٣) قائلا بعده:« بيان-« صريا» اسم قرية، و« هذا» إشارة إلى صاحب الصهيل، ففيه ذمّ مثله، أو الجميع، و الغرض أنّها ليست ممّا لسائر الورثة فيه نصيب و ليس في بعض النسخ« ليس».
أقول: فى بعض النسخ بدل« صريا»« جربا» و في بعضها غير ذلك لكن في البحار كما في المتن و تحقيقه يطلب من محله.
[٤] ( ٤)- ج ١٤،« باب أحوال الانعام و منافعها»،( ص ٦٨٧، س ٢٨).
[٥] ( ١ و ٢ و ٥)- ج ١٦،« باب آداب الركوب و أنواعها»،( ص ٨٣، س ١٣ و ١٤ و ١٨).