المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦١٥
إِنَّ جَبْرَئِيلَ قَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَ لَا صُورَةَ إِنْسَانٍ وَ لَا بَيْتاً فِيهِ تِمْثَالٌ[١].
٣٩ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَ لَا تِمْثَالُ جَسَدٍ وَ لَا إِنَاءٌ يُبَالُ فِيهِ[٢].
٤٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ لَا بَيْتاً يُبَالُ فِيهِ وَ لَا بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ[٣].
٤١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ كَانَ صَاحِبَ مَطْهَرَةِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي الْبَارِحَةَ فَسَلَّمَ عَلَيَّ مِنَ الْبَابِ فَقُلْتُ ادْخُلْ فَقَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ مَا فِي هَذَا الْبَيْتِ فَصَدَّقْتُهُ وَ مَا عَلِمْتُ فِي الْبَيْتِ شَيْئاً فَضَرَبْتُ بِيَدِي فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ كَانَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ بِهِ الْأَمْسَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ دَخَلَ تَحْتَ السَّرِيرِ فَنَبَذْتُهُ مِنَ الْبَيْتِ وَ دَخَلَ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ أَ وَ مَا تَدْخُلُونَ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ قَالَ لَا وَ لَا جُنُبٌ وَ لَا تِمْثَالٌ لَا يُوطَأُ[٤].
٤٢ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ مَثَّلَ تَمَاثِيلَ
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب تزويق البيوت و تصويرها»،( ص ٣٢، س ٢٩ و ٣٠ و ٣٢) و أيضا ج ١٨، كتاب الصلاة،« باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل أو في بيت فيه تماثيل أو كلب أو خمر أو بول»،( ص ١١٣، س ١٣ و ٩ و ١٤) مع بيان للحديث الأخير و يطلب من هناك و قائلا بعد الاوسط« بيان- لعل هذا الخبر و الاخبار التي مثلها المراد بالملائكة فيها غير الكاتبين للاعمال و إن أمكن أن لا يتوقف كتابتهم على دخولهم لكن قول أمير المؤمنين( ع)« أميطا عني» يدل على دخولهم» أقول: يأتي في ضمن بيان الحديث الآتي ما يفصل هذا الاجمال و قوله( ع)« أميطا عني» يطلب من هناك.
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب تزويق البيوت و تصويرها»،( ص ٣٢، س ٢٩ و ٣٠ و ٣٢) و أيضا ج ١٨، كتاب الصلاة،« باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل أو في بيت فيه تماثيل أو كلب أو خمر أو بول»،( ص ١١٣، س ١٣ و ٩ و ١٤) مع بيان للحديث الأخير و يطلب من هناك و قائلا بعد الاوسط« بيان- لعل هذا الخبر و الاخبار التي مثلها المراد بالملائكة فيها غير الكاتبين للاعمال و إن أمكن أن لا يتوقف كتابتهم على دخولهم لكن قول أمير المؤمنين( ع)« أميطا عني» يدل على دخولهم» أقول: يأتي في ضمن بيان الحديث الآتي ما يفصل هذا الاجمال و قوله( ع)« أميطا عني» يطلب من هناك.
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب تزويق البيوت و تصويرها»،( ص ٣٢، س ٢٩ و ٣٠ و ٣٢) و أيضا ج ١٨، كتاب الصلاة،« باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل أو في بيت فيه تماثيل أو كلب أو خمر أو بول»،( ص ١١٣، س ١٣ و ٩ و ١٤) مع بيان للحديث الأخير و يطلب من هناك و قائلا بعد الاوسط« بيان- لعل هذا الخبر و الاخبار التي مثلها المراد بالملائكة فيها غير الكاتبين للاعمال و إن أمكن أن لا يتوقف كتابتهم على دخولهم لكن قول أمير المؤمنين( ع)« أميطا عني» يدل على دخولهم» أقول: يأتي في ضمن بيان الحديث الآتي ما يفصل هذا الاجمال و قوله( ع)« أميطا عني» يطلب من هناك.
[٤] ( ٤)- ج ١٦،« باب تزويق البيوت و تصويرها»،( ص ٣٣، س ١) أقول: هذا الحديث لم أجده مرويا في غير هذا الكتاب من كتب الشيعة؛ نعم نسبه المحدث النوريّ( ره) في كتابه الموسوم بدار السلام( ج ٢، ص ١٣، س ١٢) إلى الكافي أيضا لكنى لم أجده فيه إلّا مختصرا و هذا نص كلام الكليني( ره) في« باب تزويق البيوت» من« كتاب الزى و التجمل» من فروع الكافي:« أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن. جابر، عن عبد اللّه بن يحيى الكندي، عن أبيه و كان صاحب مطهرة أمير المؤمنين( ع) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: قال جبرئيل: إنا لا ندخل بيتا فيه تمثال لا يوطأ الحديث مختصر» فلعله أورده في مورد آخر فعليك بالفحص و قال المحدّث القمّيّ الحاجّ الشيخ عبّاس( ره) في سفينة البحار( ج ٢، ص ٤٨٦) ما لفظه:« و أمّا خير الجر و الوارد عن المحاسن ففى سنده عمرو بن شمر عن جابر و الظاهر أنّه من الأحاديث التي زيدت في كتب جابر بن يزيد الجعفى ينسب بعضها إليه و الامر ملتبس كذا في الخلاصة و النجاشيّ؛ و قال صاحب الخلاصة: فلا أعتمد على شيء مما يرويه». و يؤيد كلام الحاجّ الشيخ عبّاس المرحوم كون الحديث معروفا بين العامّة و يعلم ذلك من كلام الدميرى في حياة الحيوان فانه قال ما نصه:« و أمّا الجر و الذي كان في بيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله تحت السرير كان له فيه عذر ظاهر؛ فانه لم يعلم به و مع هذا امتنع جبرئيل من دخول البيت بسببه، فلو كان العذر في وجود الكلب و الصورة لا يمنعهم لم يمنع جبرئيل» فاذا عرفت ذلك فاعلم أن الدميرى ذكر كلاما آخر أحبّ إيراده هنا لأنّه كالشرح لبعض ما ذكر من الاخبار و هو:« و الملائكة الذين لا يدخلون بيتا فيه كلب و لا صورة هم ملائكة يطوفون بالرحمة و التبرك و الاستغفار؛ و أمّا الحفظة و الموكلون بقبض الأرواح فيدخلون في كل بيت و لا تفارق الحفظة الآدمي في حال؛ لانهم مأمورون باحصاء أعمالهم و كتابتها، و قال الخطابى: و إنّما لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب و لا صورة ممّا يحرم اقتناؤه من الكلب و الصور؛ و أمّا ما ليس اقتناؤه بحرام من كلب الصيد و الزرع و الماشية و الصورة التي تمهن في البساط و الوسادة و غيرها فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه، و أشار القاضي إلى نحو ما قاله الخطابى، و قال النووى: الأظهر أنّه عام في كل كلب و صورة و أنهم يمتنعون من الجميع لإطلاق الأحاديث».