المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٦٢
٩٥٠ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ بِغَيْرِ سِوَاكٍ[١].
٩٥١ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِ[٢].
٩٥٢ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع السِّوَاكُ مَرْضَاةُ اللَّهِ وَ سُنَّةُ النَّبِيِّ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ[٣].
٩٥٣ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ وَ يَرْضَى الرَّبَّ وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ[٤].
٩٥٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله( ص):
« مطهرة للفم و مرضاة للرب» قال الطريحى( ره) في الجمع« و في حديث الاستنجاء:
مرى نساء المؤمنين يستنجين بالماء و يبالغن فانه مطهرة للحواشى أي مزيل للنجاسة كما في قوله( ص):« السواك مطهرة للفم و مرضاة للرب» أي مزيل لدنس الفم و قذره، و الحواشى جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله( ص):« مطهرة للفم» مصدر ميمى و مثله« مرضاة للرب» أي مطهر و محصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه و سبب له و الأولى علة الثانية أو هما مستقلان» أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد( ره) قال المجلسيّ( ره) في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء( ص ٤٧، س ٢٢) بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحى( ره) من العلل:« بيان- قال الشهيد رفع اللّه درجته في الأربعين:« الحواشى جمع حاشية و هي الجانب أى مطهرة لجوانب المخرج و« المطهرة» بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للاداوة و جمعها مطاهر و يراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل« السواك مطهرة للفم» أي مزيلة لدنس الفم» و لكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله( ص):
« مطهرة للفم و مرضاة للرب» قال الطريحى( ره) في الجمع« و في حديث الاستنجاء:
مرى نساء المؤمنين يستنجين بالماء و يبالغن فانه مطهرة للحواشى أي مزيل للنجاسة كما في قوله( ص):« السواك مطهرة للفم و مرضاة للرب» أي مزيل لدنس الفم و قذره، و الحواشى جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله( ص):« مطهرة للفم» مصدر ميمى و مثله« مرضاة للرب» أي مطهر و محصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه و سبب له و الأولى علة الثانية أو هما مستقلان» أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد( ره) قال المجلسيّ( ره) في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء( ص ٤٧، س ٢٢) بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحى( ره) من العلل:« بيان- قال الشهيد رفع اللّه درجته في الأربعين:« الحواشى جمع حاشية و هي الجانب أى مطهرة لجوانب المخرج و« المطهرة» بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للاداوة و جمعها مطاهر و يراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل« السواك مطهرة للفم» أي مزيلة لدنس الفم» و لكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله( ص):
« مطهرة للفم و مرضاة للرب» قال الطريحى( ره) في الجمع« و في حديث الاستنجاء:
مرى نساء المؤمنين يستنجين بالماء و يبالغن فانه مطهرة للحواشى أي مزيل للنجاسة كما في قوله( ص):« السواك مطهرة للفم و مرضاة للرب» أي مزيل لدنس الفم و قذره، و الحواشى جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله( ص):« مطهرة للفم» مصدر ميمى و مثله« مرضاة للرب» أي مطهر و محصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه و سبب له و الأولى علة الثانية أو هما مستقلان» أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد( ره) قال المجلسيّ( ره) في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء( ص ٤٧، س ٢٢) بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحى( ره) من العلل:« بيان- قال الشهيد رفع اللّه درجته في الأربعين:« الحواشى جمع حاشية و هي الجانب أى مطهرة لجوانب المخرج و« المطهرة» بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للاداوة و جمعها مطاهر و يراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل« السواك مطهرة للفم» أي مزيلة لدنس الفم» و لكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٤] ( ٤)- لم أجده في مظانه من البحار مرويا عن الكتاب لكن عن غيره بطرق كثيرة في موارد مختلفة، فقائلا بعد نقل مثله عن الخصال في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب سنن الوضوء و آدابه( ص ٨١، س ٣٦):« بيان قد مر مثله بأسانيد في باب السواك و قال الجوهريّ؛« تقول في أسنانه حفر و قد حفرت تحفر حفرا( مثال كسر يكسر كسرا) إذا فسدت أصولها؛ قال يعقوب: هو سلاق في أصول الأسنان. قال: و يقال: أصبح فم فلان محفورا و بنو اسد تقول: فى أسنانه حفر( بالتحريك) و قد حفرت( مثال تعب تعبا) و هي أردأ اللغتين و السلاق تقشر في أصول الأسنان. و« اللثة»( بالتخفيف) ما حول الأسنان و أصلها« لثى» و الهاء عوض عن الياء و الجمع لثات و لثى».