المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٥٥
قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ الْفَضْلُ عَلَى أَبِي خَالِدٍ الْكَعْبِيِّ صَاحِبُ الشَّامَةِ فَأُتِيَ بِمَوْزٍ وَ رُطَبٍ فَقَالَ كُلُوا مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ طَيِّبٌ[١].
٩٠٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي ع بِمِنًى وَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَلَى فَخِذِهِ وَ هُوَ يُقَشِّرُ مَوْزاً وَ يُطْعِمُهُ[٢].
١١٩ بَابُ الْأُتْرُجِ
٩٠٧ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كُلُوا الْأُتْرُجَّ بَعْدَ الطَّعَامِ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ[٣].
٩٠٨ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَزْعُمُونَ النَّاسُ أَنَّ الْأُتْرُجَّ عَلَى الرِّيقِ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ قَالَ إِنْ كَانَ قَبْلَ الطَّعَامِ خَيْرٌ وَ بَعْدَ الطَّعَامِ خَيْرٌ وَ خَيْرٌ[٤].
٩٠٩ عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: أَيَّ شَيْءٌ يَأْمُرُكُمْ أَطِبَّاؤُكُمْ مِنْ الْأُتْرُجِّ قُلْتُ يَأْمُرُونَنَا بِهِ قَبْلَ الطَّعَامِ قَالَ لَكِنِّي آمُرُكُمْ بِهِ بَعْدَ الطَّعَامِ[٥].
٩١٠ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كَانَ عِنْدِي ضَيْفٌ فَتَشَهَّى عَلَيَّ أُتْرُجّاً بِعَسَلٍ فَأَطْعَمْتُهُ وَ أَكَلْتُ مَعَهُ ثُمَّ مَضَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَإِذَا الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي ادْنُ فَكُلْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ أَكَلْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ أُتْرُجّاً بِعَسَلٍ وَ أَنَا أَجِدُ ثِقَلَهُ لِأَنِّي أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَقَالَ يَا غُلَامُ انْطَلِقْ إِلَى فُلَانَةَ فَقُلْ لَهَا ابْعَثِي إِلَيْنَا بِحَرْفِ رَغِيفٍ يَابِسٍ مِنَ الَّذِي يُجَفَّفُ فِي التَّنُّورِ فَأُتِيَ بِهِ فَقَالَ كُلْ هَذَا فَإِنَّ الْخُبْزَ الْيَابِسَ يَهْضِمُ
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب الموز»،( ص ٨٥٢، س ٣٦ و ٣٧) قائلا بعد الحديث الأول:
« بيان- كأن هذا إشارة إلى كل منهما، و يحتمل الموز فقط». و بعد الثاني:« بيان- قال الفيروزآبادي:« الموز ثمر معروف ملين مدر محرك للباءة، يزيد في النطفة و البلغم و الصفراء، و إكثاره مثفل جدا، قنوه يحمل من الثلاثين إلى خمس مائة موزة» و في بحر الجواهر« الموز( بالفتح) ثمرة شجرة تكون عند البحر في أكثر البلاد، و إن الموز و النخل لا ينبتان إلّا بالبلاد الحارة».
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب الموز»،( ص ٨٥٢، س ٣٦ و ٣٧) قائلا بعد الحديث الأول:
« بيان- كأن هذا إشارة إلى كل منهما، و يحتمل الموز فقط». و بعد الثاني:« بيان- قال الفيروزآبادي:« الموز ثمر معروف ملين مدر محرك للباءة، يزيد في النطفة و البلغم و الصفراء، و إكثاره مثفل جدا، قنوه يحمل من الثلاثين إلى خمس مائة موزة» و في بحر الجواهر« الموز( بالفتح) ثمرة شجرة تكون عند البحر في أكثر البلاد، و إن الموز و النخل لا ينبتان إلّا بالبلاد الحارة».
[٣] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٤،« باب الأترج»( ص ٨٥٣، س ٢٩ و ٣٢) و فيه مكان« بعد الطعام»« قبل الطعام و بعده»، قائلا بعد الحديث الآخر:« بيان-« إن كان قبل الطعام خير»« كان» تامة، أو ضمير الشأن فيه مقدر، و رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد إلى قوله:« فهو بعد الطعام خير و خير و أجود».
[٤] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٤،« باب الأترج»( ص ٨٥٣، س ٢٩ و ٣٢) و فيه مكان« بعد الطعام»« قبل الطعام و بعده»، قائلا بعد الحديث الآخر:« بيان-« إن كان قبل الطعام خير»« كان» تامة، أو ضمير الشأن فيه مقدر، و رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد إلى قوله:« فهو بعد الطعام خير و خير و أجود».
[٥] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٤،« باب الأترج»( ص ٨٥٣، س ٢٩ و ٣٢) و فيه مكان« بعد الطعام»« قبل الطعام و بعده»، قائلا بعد الحديث الآخر:« بيان-« إن كان قبل الطعام خير»« كان» تامة، أو ضمير الشأن فيه مقدر، و رواه في الكافي عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد إلى قوله:« فهو بعد الطعام خير و خير و أجود».