المحاسن
 
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص

المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٩١

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُحِبُّ مِنَ الشَّرَابِ اللَّبَنَ‌[١].

٥٧٥ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اللَّبَنُ مِنْ طَعَامِ الْمُرْسَلِينَ‌[٢].

٥٧٦ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ طَعَاماً وَ لَا يَشْرَبُ شَرَاباً إِلَّا قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ أَبْدِلْنَا بِهِ خَيْراً مِنْهُ إِلَّا اللَّبَنَ فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ‌[٣].

٥٧٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ‌ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع‌ مِثْلَهُ‌[٤].

٥٧٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّارِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ‌ أَنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى اللَّبَنِ‌[٥].

٥٧٩ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أُخْتِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ الْبَاهِلِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ ع يُعْجِبُهُ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى اللَّبَنِ‌[٦].

٥٨٠ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَتَانَا بِلَحْمِ جَزُورٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ بَدَنَتِهِ فَأَكَلْنَا ثُمَّ أَتَانَا بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ اشْرَبْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَذُقْتُهُ فَقُلْتُ أَيْشٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنَّهَا الْفِطْرَةُ ثُمَّ أَتَانَا بِتَمْرٍ فَأَكَلْنَا[٧].


[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الألبان و بدو خلقها( ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ٤ و ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ و ص ٨٣٣، س ١٣) و فيه في سند الحديث الثاني بدل« عنه، عن عثمان بن عيسى»:« عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى» قائلا بعد الحديث السابع:« الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله و فيه« محمّد بن عليّ بن أبي حمزة» و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان« أيش»« لبن» و مكان« أتانا»« أتينا» بيان-« العس»( بالضم)- القدح العظيم، و أقول روى مسلم في صحيحه أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر و لبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل( ع): الحمد للّه الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» و قال بعض« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

شراحه:« ايلياء( بالمد و قد يقصر)- بيت المقدس، و في الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه اللّه تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، و قول جبرئيل( ع)« أصبت الفطرة» قيل في معناه أقوال؛ المختار منها أن اللّه تعالى أعلم جبرئيل( ع) أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و اللّه يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أمّا الخمر فانها أم الخبائث و جالبة لانواع الشر في الحال و المآل»( انتهى) و قال الطيبى:« للفطرة» أي التي فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر، و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن»( انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شي‌ء مبارك كان اختيار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. و أقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر؛ الأول أنّه مما اغتذى الإنسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه و نشأ عليه فكأنّه فطر عليه و خلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنّه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي:« الفطر( بالضم و بضمتين)- شي‌ء من فصل اللبن يحلب ساعتئذ» و قال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، و روى بالضم و أصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع»( انتهى) و قيل:« الفطرة- الطرى القريب الحديث باللبن» أقول: الأول أظهر الوجوه ثمّ هي مرتبة في القرب و البعد». أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:

« أيش، منحوتة من أي شي‌ء؛ و قد وقعت في كلام العلماء».

[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الألبان و بدو خلقها( ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ٤ و ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ و ص ٨٣٣، س ١٣) و فيه في سند الحديث الثاني بدل« عنه، عن عثمان بن عيسى»:« عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى» قائلا بعد الحديث السابع:« الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله و فيه« محمّد بن عليّ بن أبي حمزة» و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان« أيش»« لبن» و مكان« أتانا»« أتينا» بيان-« العس»( بالضم)- القدح العظيم، و أقول روى مسلم في صحيحه أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر و لبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل( ع): الحمد للّه الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» و قال بعض« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

شراحه:« ايلياء( بالمد و قد يقصر)- بيت المقدس، و في الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه اللّه تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، و قول جبرئيل( ع)« أصبت الفطرة» قيل في معناه أقوال؛ المختار منها أن اللّه تعالى أعلم جبرئيل( ع) أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و اللّه يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أمّا الخمر فانها أم الخبائث و جالبة لانواع الشر في الحال و المآل»( انتهى) و قال الطيبى:« للفطرة» أي التي فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر، و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن»( انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شي‌ء مبارك كان اختيار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. و أقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر؛ الأول أنّه مما اغتذى الإنسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه و نشأ عليه فكأنّه فطر عليه و خلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنّه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي:« الفطر( بالضم و بضمتين)- شي‌ء من فصل اللبن يحلب ساعتئذ» و قال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، و روى بالضم و أصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع»( انتهى) و قيل:« الفطرة- الطرى القريب الحديث باللبن» أقول: الأول أظهر الوجوه ثمّ هي مرتبة في القرب و البعد». أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:

« أيش، منحوتة من أي شي‌ء؛ و قد وقعت في كلام العلماء».

[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الألبان و بدو خلقها( ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ٤ و ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ و ص ٨٣٣، س ١٣) و فيه في سند الحديث الثاني بدل« عنه، عن عثمان بن عيسى»:« عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى» قائلا بعد الحديث السابع:« الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله و فيه« محمّد بن عليّ بن أبي حمزة» و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان« أيش»« لبن» و مكان« أتانا»« أتينا» بيان-« العس»( بالضم)- القدح العظيم، و أقول روى مسلم في صحيحه أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر و لبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل( ع): الحمد للّه الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» و قال بعض« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

شراحه:« ايلياء( بالمد و قد يقصر)- بيت المقدس، و في الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه اللّه تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، و قول جبرئيل( ع)« أصبت الفطرة» قيل في معناه أقوال؛ المختار منها أن اللّه تعالى أعلم جبرئيل( ع) أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و اللّه يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أمّا الخمر فانها أم الخبائث و جالبة لانواع الشر في الحال و المآل»( انتهى) و قال الطيبى:« للفطرة» أي التي فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر، و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن»( انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شي‌ء مبارك كان اختيار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. و أقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر؛ الأول أنّه مما اغتذى الإنسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه و نشأ عليه فكأنّه فطر عليه و خلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنّه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي:« الفطر( بالضم و بضمتين)- شي‌ء من فصل اللبن يحلب ساعتئذ» و قال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، و روى بالضم و أصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع»( انتهى) و قيل:« الفطرة- الطرى القريب الحديث باللبن» أقول: الأول أظهر الوجوه ثمّ هي مرتبة في القرب و البعد». أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:

« أيش، منحوتة من أي شي‌ء؛ و قد وقعت في كلام العلماء».

[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الألبان و بدو خلقها( ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ٤ و ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ و ص ٨٣٣، س ١٣) و فيه في سند الحديث الثاني بدل« عنه، عن عثمان بن عيسى»:« عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى» قائلا بعد الحديث السابع:« الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله و فيه« محمّد بن عليّ بن أبي حمزة» و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان« أيش»« لبن» و مكان« أتانا»« أتينا» بيان-« العس»( بالضم)- القدح العظيم، و أقول روى مسلم في صحيحه أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر و لبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل( ع): الحمد للّه الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» و قال بعض« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

شراحه:« ايلياء( بالمد و قد يقصر)- بيت المقدس، و في الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه اللّه تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، و قول جبرئيل( ع)« أصبت الفطرة» قيل في معناه أقوال؛ المختار منها أن اللّه تعالى أعلم جبرئيل( ع) أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و اللّه يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أمّا الخمر فانها أم الخبائث و جالبة لانواع الشر في الحال و المآل»( انتهى) و قال الطيبى:« للفطرة» أي التي فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر، و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن»( انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شي‌ء مبارك كان اختيار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. و أقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر؛ الأول أنّه مما اغتذى الإنسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه و نشأ عليه فكأنّه فطر عليه و خلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنّه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي:« الفطر( بالضم و بضمتين)- شي‌ء من فصل اللبن يحلب ساعتئذ» و قال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، و روى بالضم و أصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع»( انتهى) و قيل:« الفطرة- الطرى القريب الحديث باللبن» أقول: الأول أظهر الوجوه ثمّ هي مرتبة في القرب و البعد». أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:

« أيش، منحوتة من أي شي‌ء؛ و قد وقعت في كلام العلماء».

[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الألبان و بدو خلقها( ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ٤ و ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ و ص ٨٣٣، س ١٣) و فيه في سند الحديث الثاني بدل« عنه، عن عثمان بن عيسى»:« عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى» قائلا بعد الحديث السابع:« الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله و فيه« محمّد بن عليّ بن أبي حمزة» و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان« أيش»« لبن» و مكان« أتانا»« أتينا» بيان-« العس»( بالضم)- القدح العظيم، و أقول روى مسلم في صحيحه أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر و لبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل( ع): الحمد للّه الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» و قال بعض« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

شراحه:« ايلياء( بالمد و قد يقصر)- بيت المقدس، و في الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه اللّه تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، و قول جبرئيل( ع)« أصبت الفطرة» قيل في معناه أقوال؛ المختار منها أن اللّه تعالى أعلم جبرئيل( ع) أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و اللّه يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أمّا الخمر فانها أم الخبائث و جالبة لانواع الشر في الحال و المآل»( انتهى) و قال الطيبى:« للفطرة» أي التي فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر، و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن»( انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شي‌ء مبارك كان اختيار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. و أقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر؛ الأول أنّه مما اغتذى الإنسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه و نشأ عليه فكأنّه فطر عليه و خلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنّه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي:« الفطر( بالضم و بضمتين)- شي‌ء من فصل اللبن يحلب ساعتئذ» و قال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، و روى بالضم و أصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع»( انتهى) و قيل:« الفطرة- الطرى القريب الحديث باللبن» أقول: الأول أظهر الوجوه ثمّ هي مرتبة في القرب و البعد». أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:

« أيش، منحوتة من أي شي‌ء؛ و قد وقعت في كلام العلماء».

[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الألبان و بدو خلقها( ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ٤ و ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ و ص ٨٣٣، س ١٣) و فيه في سند الحديث الثاني بدل« عنه، عن عثمان بن عيسى»:« عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى» قائلا بعد الحديث السابع:« الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله و فيه« محمّد بن عليّ بن أبي حمزة» و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان« أيش»« لبن» و مكان« أتانا»« أتينا» بيان-« العس»( بالضم)- القدح العظيم، و أقول روى مسلم في صحيحه أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر و لبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل( ع): الحمد للّه الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» و قال بعض« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

شراحه:« ايلياء( بالمد و قد يقصر)- بيت المقدس، و في الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه اللّه تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، و قول جبرئيل( ع)« أصبت الفطرة» قيل في معناه أقوال؛ المختار منها أن اللّه تعالى أعلم جبرئيل( ع) أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و اللّه يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أمّا الخمر فانها أم الخبائث و جالبة لانواع الشر في الحال و المآل»( انتهى) و قال الطيبى:« للفطرة» أي التي فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر، و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن»( انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شي‌ء مبارك كان اختيار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. و أقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر؛ الأول أنّه مما اغتذى الإنسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه و نشأ عليه فكأنّه فطر عليه و خلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنّه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي:« الفطر( بالضم و بضمتين)- شي‌ء من فصل اللبن يحلب ساعتئذ» و قال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، و روى بالضم و أصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع»( انتهى) و قيل:« الفطرة- الطرى القريب الحديث باللبن» أقول: الأول أظهر الوجوه ثمّ هي مرتبة في القرب و البعد». أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:

« أيش، منحوتة من أي شي‌ء؛ و قد وقعت في كلام العلماء».

[٧] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الألبان و بدو خلقها( ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ٤ و ص ٨٣٣، س ٣٦ و ص ٨٣٤، س ١ و ٦ و ٧ و ص ٨٣٣، س ١٣) و فيه في سند الحديث الثاني بدل« عنه، عن عثمان بن عيسى»:« عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى» قائلا بعد الحديث السابع:« الكافي عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه مثله و فيه« محمّد بن عليّ بن أبي حمزة» و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان« أيش»« لبن» و مكان« أتانا»« أتينا» بيان-« العس»( بالضم)- القدح العظيم، و أقول روى مسلم في صحيحه أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أتى ليلة أسرى به بايلياء بقدحين من خمر و لبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبرئيل( ع): الحمد للّه الذي فداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك» و قال بعض« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»

شراحه:« ايلياء( بالمد و قد يقصر)- بيت المقدس، و في الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه اللّه تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة، و قول جبرئيل( ع)« أصبت الفطرة» قيل في معناه أقوال؛ المختار منها أن اللّه تعالى أعلم جبرئيل( ع) أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن اختار اللبن كان كذا، و إن اختار الخمر كان كذا، و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و اللّه يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، و أمّا الخمر فانها أم الخبائث و جالبة لانواع الشر في الحال و المآل»( انتهى) و قال الطيبى:« للفطرة» أي التي فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر، و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن»( انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شي‌ء مبارك كان اختيار النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوي بها. و أقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر؛ الأول أنّه مما اغتذى الإنسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه و نشأ عليه فكأنّه فطر عليه و خلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنّه قريب العهد بالحلب قال الفيروزآبادي:« الفطر( بالضم و بضمتين)- شي‌ء من فصل اللبن يحلب ساعتئذ» و قال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، و روى بالضم و أصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع»( انتهى) و قيل:« الفطرة- الطرى القريب الحديث باللبن» أقول: الأول أظهر الوجوه ثمّ هي مرتبة في القرب و البعد». أقول: قال في ذيل أقرب الموارد:

« أيش، منحوتة من أي شي‌ء؛ و قد وقعت في كلام العلماء».