المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٨٧
٥٤٨ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رِفَاعَةَ وَ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْخَلُّ يُسْرُ الْقَلْبِ[١].
٥٤٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ خَلُّ الْخَمْرِ فَقَالَ يَقْتُلُ دَوَابَّ الْبَطْنِ وَ يَشُدُّ الْفَمَ وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَدِيرٍ[٢].
٥٥٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع خَلُّ الْخَمْرِ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَقْتُلُ دَوَابَّ الْبَطْنِ وَ يَشُدُّ الْعَقْلَ وَ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ[٣].
٥٥١ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ الْمُسْلِمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ سُفْيَانَ السِّمْطِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَيْكَ بِخَلِّ الْخَمْرِ فَاغْتَمِسْ فِيهِ فَإِنَّهُ لَا يَبْقَى فِي جَوْفِكَ دَابَّةٌ إِلَّا قَتَلَهَا[٤].
٥٥٢ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى خِوَانٍ عَلَيْهِ خَلٌّ وَ مِلْحٌ[٥].
٥٥٣ عَنْهُ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّا لَنَبْدَأُ عِنْدَنَا بِالْخَلِّ كَمَا تَبْدَءُونَ بِالْمِلْحِ عِنْدَكُمْ وَ إِنَّ الْخَلَّ لَيَشُدُّ الْعَقْلَ[٦].
٥٥٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِ إِنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع بِخُرَاسَانَ فَقُدِّمَتْ إِلَيْهِ مَائِدَةٌ عَلَيْهَا خَلٌّ وَ مِلْحٌ فَافْتَتَحَ بِالْخَلِّ فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّكُمْ أَمَرْتُمُونَا أَنْ نَفْتَتِحَ بِالْمِلْحِ فَقَالَ هَذَا مِثْلُ هَذَا يَعْنِي الْخَلَّ يَشُدُّ الذِّهْنَ وَ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ[٧].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ص ٨٦٨، س ٢٧ و ص ٨٦٩، س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما سيأتي» أقول: يريد بقوله« سيأتي» الحديث الثالث. و بعد الحديث الرابع:« بيان- الاغتماس- الارتماس و كأنّه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس اللقمة فيه عند الائتدام به». و بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الخوان( ككتاب) ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان» أقول: فى البحار بدل« يسر» فى الحديث الأول« ينير» ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن( كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع و الثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا و سندا كما مر( انظر ص ٤٨٥).
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ص ٨٦٨، س ٢٧ و ص ٨٦٩، س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما سيأتي» أقول: يريد بقوله« سيأتي» الحديث الثالث. و بعد الحديث الرابع:« بيان- الاغتماس- الارتماس و كأنّه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس اللقمة فيه عند الائتدام به». و بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الخوان( ككتاب) ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان» أقول: فى البحار بدل« يسر» فى الحديث الأول« ينير» ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن( كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع و الثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا و سندا كما مر( انظر ص ٤٨٥).
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ص ٨٦٨، س ٢٧ و ص ٨٦٩، س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما سيأتي» أقول: يريد بقوله« سيأتي» الحديث الثالث. و بعد الحديث الرابع:« بيان- الاغتماس- الارتماس و كأنّه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس اللقمة فيه عند الائتدام به». و بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الخوان( ككتاب) ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان» أقول: فى البحار بدل« يسر» فى الحديث الأول« ينير» ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن( كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع و الثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا و سندا كما مر( انظر ص ٤٨٥).
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ص ٨٦٨، س ٢٧ و ص ٨٦٩، س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما سيأتي» أقول: يريد بقوله« سيأتي» الحديث الثالث. و بعد الحديث الرابع:« بيان- الاغتماس- الارتماس و كأنّه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس اللقمة فيه عند الائتدام به». و بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الخوان( ككتاب) ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان» أقول: فى البحار بدل« يسر» فى الحديث الأول« ينير» ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن( كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع و الثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا و سندا كما مر( انظر ص ٤٨٥).
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ص ٨٦٨، س ٢٧ و ص ٨٦٩، س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما سيأتي» أقول: يريد بقوله« سيأتي» الحديث الثالث. و بعد الحديث الرابع:« بيان- الاغتماس- الارتماس و كأنّه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس اللقمة فيه عند الائتدام به». و بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الخوان( ككتاب) ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان» أقول: فى البحار بدل« يسر» فى الحديث الأول« ينير» ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن( كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع و الثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا و سندا كما مر( انظر ص ٤٨٥).
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ص ٨٦٨، س ٢٧ و ص ٨٦٩، س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما سيأتي» أقول: يريد بقوله« سيأتي» الحديث الثالث. و بعد الحديث الرابع:« بيان- الاغتماس- الارتماس و كأنّه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس اللقمة فيه عند الائتدام به». و بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الخوان( ككتاب) ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان» أقول: فى البحار بدل« يسر» فى الحديث الأول« ينير» ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن( كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع و الثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا و سندا كما مر( انظر ص ٤٨٥).
[٧] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٨ و ص ٨٦٨، س ٢٧ و ص ٨٦٩، س ٩) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- كأن المراد بشد الفم شد اللثة كما سيأتي» أقول: يريد بقوله« سيأتي» الحديث الثالث. و بعد الحديث الرابع:« بيان- الاغتماس- الارتماس و كأنّه هنا كناية عن كثرة الشرب، أو المعنى غمس اللقمة فيه عند الائتدام به». و بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الخوان( ككتاب) ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان» أقول: فى البحار بدل« يسر» فى الحديث الأول« ينير» ثم اعلم أن: الحديث السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن( كما في المتن) إذ هو الحديث التاسع و الثلاثون بعد الخمس مائة بعينه متنا و سندا كما مر( انظر ص ٤٨٥).