المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٨٣
عَبْدِ اللَّهِ ع وَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ أَوَّلُ مَا يُؤْتَى بِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدِ خَلٍّ وَ زَيْتٍ فَكَانَ أَوَّلُ مَا يَتَنَاوَلَ مِنْهُ ثَلَاثَ لُقَمٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَفْنَةِ[١].
٥٢٠ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الْأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ طَعَامَ الْأَنْبِيَاءِ[٢].
٥٢١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الطَّعَامِ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْخَلِّ وَ الزَّيْتِ فَإِنَّهُ مَرِيءٌ وَ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يُكْثِرُ أَكْلَهُ وَ إِنِّي أُكْثِرُ أَكْلَهُ لِأَنَّهُ مَرِيءٌ[٣].
٥٢٢ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ يَا جَارِيَةُ ايتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا خَلٌّ وَ زَيْتٌ فَأَكَلْنَا[٤].
٥٢٣ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَلَمَةَ الْقَلَانِسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَلَمَّا تَكَلَّمْتُ قَالَ مَا لِي أَسْمَعُ كَلَامَكَ قَدْ ضَعُفْتَ قُلْتُ سَقَطَ فَمِي قَالَ فَكَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْكُلُ قُلْتُ آكُلُ مَا كَانَ فِي الْبَيْتِ قَالَ عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنَّ فِيهِ بَرَكَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَحْمٌ فَالْخَلُّ وَ الزَّيْتُ[٥].
٥٢٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ الْخَلُّ وَ الزَّيْتُ[٦].
٥٢٥ عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَشْبَهُ النَّاسِ طِعْمَةً بِرَسُولِ اللَّهِ ص كَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَ الْخَلَّ وَ الزَّيْتَ وَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَ اللَّحْمَ[٧].
٧٠ باب الزيتون
٥٢٦ عَنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّرَّاعِ الْبَصْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما»( ص ٨٢٢، س ١٣ و ١٥ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« ثم يؤتى بالجفنة» أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم و نحوه». و بعد الحديث الثالث:« بيان-« طعام مريء» أي حميد المغبة».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما»( ص ٨٢٢، س ١٣ و ١٥ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« ثم يؤتى بالجفنة» أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم و نحوه». و بعد الحديث الثالث:« بيان-« طعام مريء» أي حميد المغبة».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما»( ص ٨٢٢، س ١٣ و ١٥ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« ثم يؤتى بالجفنة» أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم و نحوه». و بعد الحديث الثالث:« بيان-« طعام مريء» أي حميد المغبة».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما»( ص ٨٢٢، س ١٣ و ١٥ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« ثم يؤتى بالجفنة» أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم و نحوه». و بعد الحديث الثالث:« بيان-« طعام مريء» أي حميد المغبة».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما»( ص ٨٢٢، س ١٣ و ١٥ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« ثم يؤتى بالجفنة» أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم و نحوه». و بعد الحديث الثالث:« بيان-« طعام مريء» أي حميد المغبة».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما»( ص ٨٢٢، س ١٣ و ١٥ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« ثم يؤتى بالجفنة» أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم و نحوه». و بعد الحديث الثالث:« بيان-« طعام مريء» أي حميد المغبة».
[٧] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب الزيتون و الزيت و ما يعمل منهما»( ص ٨٢٢، س ١٣ و ١٥ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« ثم يؤتى بالجفنة» أي القصعة الكبيرة التي فيها اللحم و نحوه». و بعد الحديث الثالث:« بيان-« طعام مريء» أي حميد المغبة».