المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٦١
اللَّحِمَ قَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْبَيْتُ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ وَ قَدْ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص تَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَ عَائِشَةُ عِنْدَهُ فَلَمَّا انْصَرَفْتَ وَ كَانَتْ قَصِيرَةً قَالَتْ عَائِشَةُ بِيَدِهَا تَحْكِي قِصَرَهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص تَخَلَّلِي قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ هَلْ أَكَلْتُ شَيْئاً قَالَ لَهَا تَخَلَّلِي فَفَعَلَتْ فَأَلْقَتْ مُضْغَةً عَنْ فِيهَا[١].
٤١١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نَرْوِي عِنْدَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ فَقَالَ كَذَبُوا إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ اللَّحِمَ الَّذِي يَغْتَابُونَ فِيهِ النَّاسَ وَ يَأْكُلُونَ لُحُومَهُمْ وَ قَدْ كَانَ أَبِي لَحِماً وَ لَقَدْ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَ فِي كُمِّ أُمِّ وَلَدِهِ ثَلَاثُونَ دِرْهَماً لِلَّحْمِ[٢].
٤١٢ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَحِماً يُحِبُّ اللَّحْمَ[٣].
٤١٣ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمٌ لَحِمُونَ[٤].
٤١٤ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّحْمُ حَمْضُ الْعَرَبِ[٥].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤، باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٩ و ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأنّه باعجازه( ص) حدثت مضغة اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس، و روى الزمخشريّ في الفائق عن سفيان الثوري أنّه سئل عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟- فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس. و في القاموس« اللحم»( ككتف)- الكثير لحم الجسد كاللحيم، و الاكول للحم؛ الغرم إليه، و البيت يغتاب فيه الناس كثيرا و به فسر« إن اللّه يبغض البيت اللحم» و بازل لاحم و لحم- يأكله أو يشتهيه» و بعد الحديث الثاني:
بيان- زكريا بن محمّد المؤمن لم يوصف في الرجال بالازدى و الموصوف به زكريا بن ميمون و يحتمل أن يكون غيرهما». و بعد الحديث الخامس:« بيان- أى إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر و أشباهه اشتهوا اللحم و مالوا إليه، في القاموس!« الحمض ما ملح و أمر من النبات و هى كفاكهة الإبل و الخلة ما حلا و هي كخبزها و التحميض الاقلال من الشيء» و في النهاية:
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
« فى حديث ابن عبّاس كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن و التفسير:« أحمضوا» يقال: أحمض القوم إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام و الاخبار، و الأصل فيه الحمض من النبات و هو للابل كالفاكهة للإنسان، أي لما خاف عليهم الملال أحبّ أن يريحهم فأمرهم بالاخذ في ملح الكلام و الحكايات، و منه حديث الزهرى« الاذن مجاجة و للنفس حمضة» أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض و هو كل نبت في طعمه حموضة يقال:« أحمضت الرجل عن الامر» أي حولته عنه، و هو من« أحمضت الإبل» إذا ملت من رعى الخلة و هو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤، باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٩ و ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأنّه باعجازه( ص) حدثت مضغة اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس، و روى الزمخشريّ في الفائق عن سفيان الثوري أنّه سئل عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟- فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس. و في القاموس« اللحم»( ككتف)- الكثير لحم الجسد كاللحيم، و الاكول للحم؛ الغرم إليه، و البيت يغتاب فيه الناس كثيرا و به فسر« إن اللّه يبغض البيت اللحم» و بازل لاحم و لحم- يأكله أو يشتهيه» و بعد الحديث الثاني:
بيان- زكريا بن محمّد المؤمن لم يوصف في الرجال بالازدى و الموصوف به زكريا بن ميمون و يحتمل أن يكون غيرهما». و بعد الحديث الخامس:« بيان- أى إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر و أشباهه اشتهوا اللحم و مالوا إليه، في القاموس!« الحمض ما ملح و أمر من النبات و هى كفاكهة الإبل و الخلة ما حلا و هي كخبزها و التحميض الاقلال من الشيء» و في النهاية:
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
« فى حديث ابن عبّاس كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن و التفسير:« أحمضوا» يقال: أحمض القوم إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام و الاخبار، و الأصل فيه الحمض من النبات و هو للابل كالفاكهة للإنسان، أي لما خاف عليهم الملال أحبّ أن يريحهم فأمرهم بالاخذ في ملح الكلام و الحكايات، و منه حديث الزهرى« الاذن مجاجة و للنفس حمضة» أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض و هو كل نبت في طعمه حموضة يقال:« أحمضت الرجل عن الامر» أي حولته عنه، و هو من« أحمضت الإبل» إذا ملت من رعى الخلة و هو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤، باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٩ و ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأنّه باعجازه( ص) حدثت مضغة اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس، و روى الزمخشريّ في الفائق عن سفيان الثوري أنّه سئل عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟- فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس. و في القاموس« اللحم»( ككتف)- الكثير لحم الجسد كاللحيم، و الاكول للحم؛ الغرم إليه، و البيت يغتاب فيه الناس كثيرا و به فسر« إن اللّه يبغض البيت اللحم» و بازل لاحم و لحم- يأكله أو يشتهيه» و بعد الحديث الثاني:
بيان- زكريا بن محمّد المؤمن لم يوصف في الرجال بالازدى و الموصوف به زكريا بن ميمون و يحتمل أن يكون غيرهما». و بعد الحديث الخامس:« بيان- أى إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر و أشباهه اشتهوا اللحم و مالوا إليه، في القاموس!« الحمض ما ملح و أمر من النبات و هى كفاكهة الإبل و الخلة ما حلا و هي كخبزها و التحميض الاقلال من الشيء» و في النهاية:
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
« فى حديث ابن عبّاس كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن و التفسير:« أحمضوا» يقال: أحمض القوم إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام و الاخبار، و الأصل فيه الحمض من النبات و هو للابل كالفاكهة للإنسان، أي لما خاف عليهم الملال أحبّ أن يريحهم فأمرهم بالاخذ في ملح الكلام و الحكايات، و منه حديث الزهرى« الاذن مجاجة و للنفس حمضة» أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض و هو كل نبت في طعمه حموضة يقال:« أحمضت الرجل عن الامر» أي حولته عنه، و هو من« أحمضت الإبل» إذا ملت من رعى الخلة و هو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤، باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٩ و ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأنّه باعجازه( ص) حدثت مضغة اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس، و روى الزمخشريّ في الفائق عن سفيان الثوري أنّه سئل عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟- فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس. و في القاموس« اللحم»( ككتف)- الكثير لحم الجسد كاللحيم، و الاكول للحم؛ الغرم إليه، و البيت يغتاب فيه الناس كثيرا و به فسر« إن اللّه يبغض البيت اللحم» و بازل لاحم و لحم- يأكله أو يشتهيه» و بعد الحديث الثاني:
بيان- زكريا بن محمّد المؤمن لم يوصف في الرجال بالازدى و الموصوف به زكريا بن ميمون و يحتمل أن يكون غيرهما». و بعد الحديث الخامس:« بيان- أى إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر و أشباهه اشتهوا اللحم و مالوا إليه، في القاموس!« الحمض ما ملح و أمر من النبات و هى كفاكهة الإبل و الخلة ما حلا و هي كخبزها و التحميض الاقلال من الشيء» و في النهاية:
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
« فى حديث ابن عبّاس كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن و التفسير:« أحمضوا» يقال: أحمض القوم إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام و الاخبار، و الأصل فيه الحمض من النبات و هو للابل كالفاكهة للإنسان، أي لما خاف عليهم الملال أحبّ أن يريحهم فأمرهم بالاخذ في ملح الكلام و الحكايات، و منه حديث الزهرى« الاذن مجاجة و للنفس حمضة» أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض و هو كل نبت في طعمه حموضة يقال:« أحمضت الرجل عن الامر» أي حولته عنه، و هو من« أحمضت الإبل» إذا ملت من رعى الخلة و هو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤، باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ٩ و ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأنّه باعجازه( ص) حدثت مضغة اللحم بين أسنانها لتعلم أن الغيبة بمنزلة أكل لحوم الناس، و روى الزمخشريّ في الفائق عن سفيان الثوري أنّه سئل عن اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟- فقال: هم الذين يكثرون أكل لحوم الناس. و في القاموس« اللحم»( ككتف)- الكثير لحم الجسد كاللحيم، و الاكول للحم؛ الغرم إليه، و البيت يغتاب فيه الناس كثيرا و به فسر« إن اللّه يبغض البيت اللحم» و بازل لاحم و لحم- يأكله أو يشتهيه» و بعد الحديث الثاني:
بيان- زكريا بن محمّد المؤمن لم يوصف في الرجال بالازدى و الموصوف به زكريا بن ميمون و يحتمل أن يكون غيرهما». و بعد الحديث الخامس:« بيان- أى إذا ملوا من أكل الحلو كالتمر و أشباهه اشتهوا اللحم و مالوا إليه، في القاموس!« الحمض ما ملح و أمر من النبات و هى كفاكهة الإبل و الخلة ما حلا و هي كخبزها و التحميض الاقلال من الشيء» و في النهاية:
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية».« بقية الحاشية من الصفحة الماضية»
« فى حديث ابن عبّاس كان يقول إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن و التفسير:« أحمضوا» يقال: أحمض القوم إحماضا، إذا أفاضوا فيما يؤنسهم من الكلام و الاخبار، و الأصل فيه الحمض من النبات و هو للابل كالفاكهة للإنسان، أي لما خاف عليهم الملال أحبّ أن يريحهم فأمرهم بالاخذ في ملح الكلام و الحكايات، و منه حديث الزهرى« الاذن مجاجة و للنفس حمضة» أي شهوة كما تشتهى الإبل الحمض و هو كل نبت في طعمه حموضة يقال:« أحمضت الرجل عن الامر» أي حولته عنه، و هو من« أحمضت الإبل» إذا ملت من رعى الخلة و هو الحلو من النبات اشتهت الحمض فتحولت إليه».