المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٤٥
٣٢٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَقُولُ مَنْ أَكَلَ فِي مَنْزِلِهِ طَعَاماً فَسَقَطَ مِنْهُ شَيْءٌ فَلْيَتَنَاوَلْهُ وَ مَنْ أَكَلَ فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ خَارِجاً فَلْيَتْرُكْهُ لِلطَّيْرِ وَ السَّبُعِ[١].
٣٢٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً فَأَكَلَهَا كَانَتْ لَهُ سَبْعَمِائَةِ حَسَنَةٍ وَ مَنْ وَجَدَهَا فِي قَذَرٍ فَغَسَلَهَا ثُمَّ رَفَعَهَا كَانَتْ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً[٢].
٣٢٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِي التَّمْرَةِ وَ الْكِسْرَةِ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ مَطْرُوحَةً فَيَأْخُذُهَا إِنْسَانٌ فَيَمْسَحُهَا وَ يَأْكُلُهَا لَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِهِ حَتَّى تَجِبَ لَهُ الْجَنَّةُ[٣].
٣٣٠ عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً أَوْ تَمْرَةً مُلْقَاةً فَأَكَلَهَا لَمْ تَقِرَّ فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ[٤].
٣٣١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى عَائِشَةَ فَرَأَى كِسْرَةً كَادَ أَنْ يَطَأَهَا فَأَخَذَهَا فَأَكَلَهَا وَ قَالَ يَا حُمَيْرَاءُ أَكْرِمِي جِوَارَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ فَإِنَّهَا لَمْ تَنْفِرْ عَنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ تَعُودُ إِلَيْهِمْ[٥].
٤٤ باب النهي عن كثرة الطعام و كثرة الأكل
٣٣٢ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب أكل الكسرة و الفتات و ما يسقط من الخوان»،( ص ٨٩٩، س ١١ و ١٣ و ١٨ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول« بيان-« أو خارجا» تعميم بعد التخصيص أى خارجا من البيوت و تحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما» و بعد الحديث الثاني:
« بيان- كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على الأكل و إنّما هي رفعها و غسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى، و في الكافي في الأول« كانت له حسنة» فلا يحتاج إلى تكلف، و يمكن حمل الثاني حينئذ على الاكل أيضا». و بعد الحديث الأخير:
« بيان- الحميراء لقب عائشة».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب أكل الكسرة و الفتات و ما يسقط من الخوان»،( ص ٨٩٩، س ١١ و ١٣ و ١٨ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول« بيان-« أو خارجا» تعميم بعد التخصيص أى خارجا من البيوت و تحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما» و بعد الحديث الثاني:
« بيان- كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على الأكل و إنّما هي رفعها و غسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى، و في الكافي في الأول« كانت له حسنة» فلا يحتاج إلى تكلف، و يمكن حمل الثاني حينئذ على الاكل أيضا». و بعد الحديث الأخير:
« بيان- الحميراء لقب عائشة».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب أكل الكسرة و الفتات و ما يسقط من الخوان»،( ص ٨٩٩، س ١١ و ١٣ و ١٨ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول« بيان-« أو خارجا» تعميم بعد التخصيص أى خارجا من البيوت و تحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما» و بعد الحديث الثاني:
« بيان- كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على الأكل و إنّما هي رفعها و غسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى، و في الكافي في الأول« كانت له حسنة» فلا يحتاج إلى تكلف، و يمكن حمل الثاني حينئذ على الاكل أيضا». و بعد الحديث الأخير:
« بيان- الحميراء لقب عائشة».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب أكل الكسرة و الفتات و ما يسقط من الخوان»،( ص ٨٩٩، س ١١ و ١٣ و ١٨ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول« بيان-« أو خارجا» تعميم بعد التخصيص أى خارجا من البيوت و تحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما» و بعد الحديث الثاني:
« بيان- كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على الأكل و إنّما هي رفعها و غسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى، و في الكافي في الأول« كانت له حسنة» فلا يحتاج إلى تكلف، و يمكن حمل الثاني حينئذ على الاكل أيضا». و بعد الحديث الأخير:
« بيان- الحميراء لقب عائشة».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب أكل الكسرة و الفتات و ما يسقط من الخوان»،( ص ٨٩٩، س ١١ و ١٣ و ١٨ و ١٩ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول« بيان-« أو خارجا» تعميم بعد التخصيص أى خارجا من البيوت و تحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما» و بعد الحديث الثاني:
« بيان- كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على الأكل و إنّما هي رفعها و غسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى، و في الكافي في الأول« كانت له حسنة» فلا يحتاج إلى تكلف، و يمكن حمل الثاني حينئذ على الاكل أيضا». و بعد الحديث الأخير:
« بيان- الحميراء لقب عائشة».