المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٣٧
بَعْضُهُمْ وَ أَظَلَّنَا فِي ضَاحِينَ[١].
٢٨١ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَطْعَمَنَا ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا فَقُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ذَا مِنْكَ اللَّهُمَّ وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ[٢].
٢٨٢ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ إِذَا رَفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثَرْتَ وَ أَطَبْتَ فَزِدْ وَ أَشْبَعْتَ وَ أَرْوَيْتَ فَهَنِّئْهُ[٣].
٢٨٣ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع طَعَاماً فَمَا أُحْصِي كَمْ مَرَّةً قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي أَشْتَهِيهِ[٤].
٢٨٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَحَضَرَ وَقْتُ الْعَشَاءِ فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ اجْلِسْ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَجَلَسْتُ حَتَّى وُضِعَ الْخِوَانُ فَسَمَّى حِينَ وُضِعَ الْخِوَانُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ[٥].
٢٨٥ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ضَمِنْتُ لِمَنْ سَمَّى عَلَى طَعَامِهِ أَنْ لَا يَشْتَكِيَ مِنْهُ فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَكَلْتُ الْبَارِحَةَ طَعَاماً فَسَمَّيْتُ عَلَيْهِ فَآذَانِي فَقَالَ لَعَلَّكَ أَكَلْتَ أَلْوَاناً فَسَمَّيْتَ عَلَى بَعْضِهَا وَ لَمْ تُسَمِّ عَلَى بَعْضٍ يَا لُكَعُ[٦].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٦، س ٣٣ و ص ٨٨٧، س ٣ و ٥ و ٦ و ٧ و ص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه( ع) قال: كان أبى إذا طعم يقول و ذكر مثله إلّا أن فيه« فى ظامئين» و ليس فيه« كسانا» و لا« أظلمنا» و قال الشيخ البهائى( ره):« فى ضاحين» بالضاد المعجمة و الهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أى ليس بينهم و بين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها»« و أخدمنا في عانين» أي جعل لنا من يخدمنا و نحن بين جماعة« عانين» من العناء و هو التعب و المشقة»( انتهى) و في القاموس« ضحيت للشمس ضحا إذا برزت و ضحيت بالفتح مثله» و في النهاية« العانى- الاسير، و كل من ذل و استكان و خضع فقد عنا يعنو و هو عان».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٦، س ٣٣ و ص ٨٨٧، س ٣ و ٥ و ٦ و ٧ و ص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه( ع) قال: كان أبى إذا طعم يقول و ذكر مثله إلّا أن فيه« فى ظامئين» و ليس فيه« كسانا» و لا« أظلمنا» و قال الشيخ البهائى( ره):« فى ضاحين» بالضاد المعجمة و الهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أى ليس بينهم و بين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها»« و أخدمنا في عانين» أي جعل لنا من يخدمنا و نحن بين جماعة« عانين» من العناء و هو التعب و المشقة»( انتهى) و في القاموس« ضحيت للشمس ضحا إذا برزت و ضحيت بالفتح مثله» و في النهاية« العانى- الاسير، و كل من ذل و استكان و خضع فقد عنا يعنو و هو عان».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٦، س ٣٣ و ص ٨٨٧، س ٣ و ٥ و ٦ و ٧ و ص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه( ع) قال: كان أبى إذا طعم يقول و ذكر مثله إلّا أن فيه« فى ظامئين» و ليس فيه« كسانا» و لا« أظلمنا» و قال الشيخ البهائى( ره):« فى ضاحين» بالضاد المعجمة و الهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أى ليس بينهم و بين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها»« و أخدمنا في عانين» أي جعل لنا من يخدمنا و نحن بين جماعة« عانين» من العناء و هو التعب و المشقة»( انتهى) و في القاموس« ضحيت للشمس ضحا إذا برزت و ضحيت بالفتح مثله» و في النهاية« العانى- الاسير، و كل من ذل و استكان و خضع فقد عنا يعنو و هو عان».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٦، س ٣٣ و ص ٨٨٧، س ٣ و ٥ و ٦ و ٧ و ص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه( ع) قال: كان أبى إذا طعم يقول و ذكر مثله إلّا أن فيه« فى ظامئين» و ليس فيه« كسانا» و لا« أظلمنا» و قال الشيخ البهائى( ره):« فى ضاحين» بالضاد المعجمة و الهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أى ليس بينهم و بين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها»« و أخدمنا في عانين» أي جعل لنا من يخدمنا و نحن بين جماعة« عانين» من العناء و هو التعب و المشقة»( انتهى) و في القاموس« ضحيت للشمس ضحا إذا برزت و ضحيت بالفتح مثله» و في النهاية« العانى- الاسير، و كل من ذل و استكان و خضع فقد عنا يعنو و هو عان».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٦، س ٣٣ و ص ٨٨٧، س ٣ و ٥ و ٦ و ٧ و ص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه( ع) قال: كان أبى إذا طعم يقول و ذكر مثله إلّا أن فيه« فى ظامئين» و ليس فيه« كسانا» و لا« أظلمنا» و قال الشيخ البهائى( ره):« فى ضاحين» بالضاد المعجمة و الهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أى ليس بينهم و بين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها»« و أخدمنا في عانين» أي جعل لنا من يخدمنا و نحن بين جماعة« عانين» من العناء و هو التعب و المشقة»( انتهى) و في القاموس« ضحيت للشمس ضحا إذا برزت و ضحيت بالفتح مثله» و في النهاية« العانى- الاسير، و كل من ذل و استكان و خضع فقد عنا يعنو و هو عان».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب التسمية و التحميد و الدعاء»،( ص ٨٨٦، س ٣٣ و ص ٨٨٧، س ٣ و ٥ و ٦ و ٧ و ص ٨٨٥، س ١) قائلا بعد الحديث الأول:« الكافي- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه( ع) قال: كان أبى إذا طعم يقول و ذكر مثله إلّا أن فيه« فى ظامئين» و ليس فيه« كسانا» و لا« أظلمنا» و قال الشيخ البهائى( ره):« فى ضاحين» بالضاد المعجمة و الهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين أى ليس بينهم و بين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها»« و أخدمنا في عانين» أي جعل لنا من يخدمنا و نحن بين جماعة« عانين» من العناء و هو التعب و المشقة»( انتهى) و في القاموس« ضحيت للشمس ضحا إذا برزت و ضحيت بالفتح مثله» و في النهاية« العانى- الاسير، و كل من ذل و استكان و خضع فقد عنا يعنو و هو عان».