المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٢١
١٩٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَالِ قَالَ: تَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ الْعَشَاءُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عَشَاءُ النَّبِيِّينَ[١].
١٩٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَرْكُ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ[٢].
٢٠٠ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ مُنَادِي يَعْقُوبَ ع يُنَادِي كُلَّ غَدَاةٍ مِنْ مَنْزِلِهِ عَلَى فَرْسَخٍ أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ فَلْيَأْتِ آلَ يَعْقُوبَ وَ إِذَا أَمْسَى نَادَى أَلَا مَنْ أَرَادَ الْعَشَاءَ فَلْيَأْتِ آلَ يَعْقُوبَ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ النَّهِيكِيُّ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِ[٣].
٢٠١ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: أَوَّلُ خَرَابِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ قَالَ وَ رَوَاهُ أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ[٤].
٢٠٢ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ وَ لَوْ عَلَى حَشَفَةٍ إِنِّي أَخْشَى عَلَى أُمَّتِي مَنْ تَرَكَ الْعَشَاءَ الْهَرَمَ فَإِنَّ الْعَشَاءَ قُوَّةُ الشَّيْخِ وَ الشَّابِ[٥].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٢٠ و ٢١ و ٢٦ و ٣١ و ٣٢). قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في المصباح« العشى» قيل ما بين الزوال إلى الصباح و قيل: العشى و العشاء من صلاة المغرب إلى العتمة و عليه قول ابن فارس« العشاء ان- المغرب و العتمة». قال ابن الأنباري:« العشية مؤنثة و ربما ذكرتها العرب على معنى العشى و قال بعضهم: العشية واحدة جمعها عشى».« و العشاء( بالكسر و المد)- ظلام الليل و بالفتح و المد- الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء و عشوت فلانا( بالتثقيل) و عشوته- أطعمته العشاء و تعشيت أنا- أكلت العشاء». و في القاموس« العشوة بالفتح- الظلمة كالعشواء، أو ما بين أول الليل إلى ربعه، و العشاء- أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر و العشى و العشية آخر النهار و العشى بالكسر و العشاء كسماء طعام العشى و تعشى- أكله و عشاه- أطعمه إياه كعشاه و أعشاه». و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر أن ذلك إنّما كان لان ابتلائه( ع) بفقد يوسف( ع) إنّما كان لانه بات ليلة شبعان و كان في جواره طاو لم يطعمه فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك و يدلّ على أن طعام الأنبياء كان في الغداء و العشاء معا و على استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ». و قائلا بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الحشف( بالتحريك)- أردأ التمر، أو الضعيف لا نوى له، أو اليابس الفاسد».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٢٠ و ٢١ و ٢٦ و ٣١ و ٣٢). قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في المصباح« العشى» قيل ما بين الزوال إلى الصباح و قيل: العشى و العشاء من صلاة المغرب إلى العتمة و عليه قول ابن فارس« العشاء ان- المغرب و العتمة». قال ابن الأنباري:« العشية مؤنثة و ربما ذكرتها العرب على معنى العشى و قال بعضهم: العشية واحدة جمعها عشى».« و العشاء( بالكسر و المد)- ظلام الليل و بالفتح و المد- الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء و عشوت فلانا( بالتثقيل) و عشوته- أطعمته العشاء و تعشيت أنا- أكلت العشاء». و في القاموس« العشوة بالفتح- الظلمة كالعشواء، أو ما بين أول الليل إلى ربعه، و العشاء- أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر و العشى و العشية آخر النهار و العشى بالكسر و العشاء كسماء طعام العشى و تعشى- أكله و عشاه- أطعمه إياه كعشاه و أعشاه». و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر أن ذلك إنّما كان لان ابتلائه( ع) بفقد يوسف( ع) إنّما كان لانه بات ليلة شبعان و كان في جواره طاو لم يطعمه فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك و يدلّ على أن طعام الأنبياء كان في الغداء و العشاء معا و على استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ». و قائلا بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الحشف( بالتحريك)- أردأ التمر، أو الضعيف لا نوى له، أو اليابس الفاسد».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٢٠ و ٢١ و ٢٦ و ٣١ و ٣٢). قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في المصباح« العشى» قيل ما بين الزوال إلى الصباح و قيل: العشى و العشاء من صلاة المغرب إلى العتمة و عليه قول ابن فارس« العشاء ان- المغرب و العتمة». قال ابن الأنباري:« العشية مؤنثة و ربما ذكرتها العرب على معنى العشى و قال بعضهم: العشية واحدة جمعها عشى».« و العشاء( بالكسر و المد)- ظلام الليل و بالفتح و المد- الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء و عشوت فلانا( بالتثقيل) و عشوته- أطعمته العشاء و تعشيت أنا- أكلت العشاء». و في القاموس« العشوة بالفتح- الظلمة كالعشواء، أو ما بين أول الليل إلى ربعه، و العشاء- أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر و العشى و العشية آخر النهار و العشى بالكسر و العشاء كسماء طعام العشى و تعشى- أكله و عشاه- أطعمه إياه كعشاه و أعشاه». و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر أن ذلك إنّما كان لان ابتلائه( ع) بفقد يوسف( ع) إنّما كان لانه بات ليلة شبعان و كان في جواره طاو لم يطعمه فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك و يدلّ على أن طعام الأنبياء كان في الغداء و العشاء معا و على استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ». و قائلا بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الحشف( بالتحريك)- أردأ التمر، أو الضعيف لا نوى له، أو اليابس الفاسد».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٢٠ و ٢١ و ٢٦ و ٣١ و ٣٢). قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في المصباح« العشى» قيل ما بين الزوال إلى الصباح و قيل: العشى و العشاء من صلاة المغرب إلى العتمة و عليه قول ابن فارس« العشاء ان- المغرب و العتمة». قال ابن الأنباري:« العشية مؤنثة و ربما ذكرتها العرب على معنى العشى و قال بعضهم: العشية واحدة جمعها عشى».« و العشاء( بالكسر و المد)- ظلام الليل و بالفتح و المد- الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء و عشوت فلانا( بالتثقيل) و عشوته- أطعمته العشاء و تعشيت أنا- أكلت العشاء». و في القاموس« العشوة بالفتح- الظلمة كالعشواء، أو ما بين أول الليل إلى ربعه، و العشاء- أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر و العشى و العشية آخر النهار و العشى بالكسر و العشاء كسماء طعام العشى و تعشى- أكله و عشاه- أطعمه إياه كعشاه و أعشاه». و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر أن ذلك إنّما كان لان ابتلائه( ع) بفقد يوسف( ع) إنّما كان لانه بات ليلة شبعان و كان في جواره طاو لم يطعمه فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك و يدلّ على أن طعام الأنبياء كان في الغداء و العشاء معا و على استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ». و قائلا بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الحشف( بالتحريك)- أردأ التمر، أو الضعيف لا نوى له، أو اليابس الفاسد».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الغداء و العشاء و آدابهما»،( ص ٨٧٨، س ٢٠ و ٢١ و ٢٦ و ٣١ و ٣٢). قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في المصباح« العشى» قيل ما بين الزوال إلى الصباح و قيل: العشى و العشاء من صلاة المغرب إلى العتمة و عليه قول ابن فارس« العشاء ان- المغرب و العتمة». قال ابن الأنباري:« العشية مؤنثة و ربما ذكرتها العرب على معنى العشى و قال بعضهم: العشية واحدة جمعها عشى».« و العشاء( بالكسر و المد)- ظلام الليل و بالفتح و المد- الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء و عشوت فلانا( بالتثقيل) و عشوته- أطعمته العشاء و تعشيت أنا- أكلت العشاء». و في القاموس« العشوة بالفتح- الظلمة كالعشواء، أو ما بين أول الليل إلى ربعه، و العشاء- أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر و العشى و العشية آخر النهار و العشى بالكسر و العشاء كسماء طعام العشى و تعشى- أكله و عشاه- أطعمه إياه كعشاه و أعشاه». و قائلا بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر أن ذلك إنّما كان لان ابتلائه( ع) بفقد يوسف( ع) إنّما كان لانه بات ليلة شبعان و كان في جواره طاو لم يطعمه فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك و يدلّ على أن طعام الأنبياء كان في الغداء و العشاء معا و على استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ». و قائلا بعد الحديث الخامس:« بيان- في القاموس« الحشف( بالتحريك)- أردأ التمر، أو الضعيف لا نوى له، أو اليابس الفاسد».