المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٠٣
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَيْكَ بِالثَّرِيدِ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَقْوَى لِي مِنْهُ[١].
٩٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ يَأْكُلُ سِكْبَاجَ بِلَحْمِ الْبَقَرِ[٢].
٩٩ عَنْهُ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَعَا بِالْمَائِدَةِ فَأُتِيَ بِثَرِيدٍ وَ لَحْمٍ فَدَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ عَلَى اللَّحْمِ فَأَكَلْتُ مَعَهُ[٣].
١٠٠ عَنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَأُتِيَ بِلَوْنٍ فَقَالَ كُلْ مِنْ هَذَا فَأَمَّا أَنَا فَمَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الثَّرِيدِ وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ الْعَقَّارَجَاتِ حَرُمَتْ[٤].
١٠١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ ع عَنْ أَبِيهِ ع عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: لَا تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ وَ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي رَأْسِهَا[٥].
٩ باب الهريسة
١٠٢ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ وَ قِلَّةَ الْجِمَاعِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يُرْفَعُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص شَكَا إِلَى رَبِّهِ وَجَعَ ظَهْرِهِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْحَبِّ بِاللَّحْمِ يَعْنِي الْهَرِيسَةَ[٦].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام»،( ص ٨٢٩، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ و ٣١) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في جواهر اللغة« السكباج» بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم و خل و الأبازير الحارة و البقول المناسبة لكل مزاج»( انتهى) و قيل معرب معناه مرق الخل». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في الكافي« بلون» أي من ألوان الطعام المشتمل على الأبازير المختلفة كما مرّ و فيه مكان« العقارجات» فى بعض نسخه« الفاشفارجات» و في بعضها« الفشفارجات» و قد عرفت معناه، و في بعضها« الاسفاناجات» و قيل: الاسفاناج- مرق أبيض ليس فيه شيء من الحموضة». أقول: قوله( ره)« و قد عرفت معناه» يريد به ما ذكره في تبيينه للحديث الرابع من أحاديث الباب كما مرّ نقله( انظر ص ٣٠٢، س ٢٥).
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام»،( ص ٨٢٩، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ و ٣١) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في جواهر اللغة« السكباج» بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم و خل و الأبازير الحارة و البقول المناسبة لكل مزاج»( انتهى) و قيل معرب معناه مرق الخل». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في الكافي« بلون» أي من ألوان الطعام المشتمل على الأبازير المختلفة كما مرّ و فيه مكان« العقارجات» فى بعض نسخه« الفاشفارجات» و في بعضها« الفشفارجات» و قد عرفت معناه، و في بعضها« الاسفاناجات» و قيل: الاسفاناج- مرق أبيض ليس فيه شيء من الحموضة». أقول: قوله( ره)« و قد عرفت معناه» يريد به ما ذكره في تبيينه للحديث الرابع من أحاديث الباب كما مرّ نقله( انظر ص ٣٠٢، س ٢٥).
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام»،( ص ٨٢٩، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ و ٣١) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في جواهر اللغة« السكباج» بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم و خل و الأبازير الحارة و البقول المناسبة لكل مزاج»( انتهى) و قيل معرب معناه مرق الخل». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في الكافي« بلون» أي من ألوان الطعام المشتمل على الأبازير المختلفة كما مرّ و فيه مكان« العقارجات» فى بعض نسخه« الفاشفارجات» و في بعضها« الفشفارجات» و قد عرفت معناه، و في بعضها« الاسفاناجات» و قيل: الاسفاناج- مرق أبيض ليس فيه شيء من الحموضة». أقول: قوله( ره)« و قد عرفت معناه» يريد به ما ذكره في تبيينه للحديث الرابع من أحاديث الباب كما مرّ نقله( انظر ص ٣٠٢، س ٢٥).
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام»،( ص ٨٢٩، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ و ٣١) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في جواهر اللغة« السكباج» بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم و خل و الأبازير الحارة و البقول المناسبة لكل مزاج»( انتهى) و قيل معرب معناه مرق الخل». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في الكافي« بلون» أي من ألوان الطعام المشتمل على الأبازير المختلفة كما مرّ و فيه مكان« العقارجات» فى بعض نسخه« الفاشفارجات» و في بعضها« الفشفارجات» و قد عرفت معناه، و في بعضها« الاسفاناجات» و قيل: الاسفاناج- مرق أبيض ليس فيه شيء من الحموضة». أقول: قوله( ره)« و قد عرفت معناه» يريد به ما ذكره في تبيينه للحديث الرابع من أحاديث الباب كما مرّ نقله( انظر ص ٣٠٢، س ٢٥).
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام»،( ص ٨٢٩، س ٢٤ و ٢٥ و ٢٧ و ٢٨ و ٣١) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال في جواهر اللغة« السكباج» بالكسر هو الغذاء الذي فيه لحم و خل و الأبازير الحارة و البقول المناسبة لكل مزاج»( انتهى) و قيل معرب معناه مرق الخل». و قائلا بعد الحديث الرابع:« بيان- في الكافي« بلون» أي من ألوان الطعام المشتمل على الأبازير المختلفة كما مرّ و فيه مكان« العقارجات» فى بعض نسخه« الفاشفارجات» و في بعضها« الفشفارجات» و قد عرفت معناه، و في بعضها« الاسفاناجات» و قيل: الاسفاناج- مرق أبيض ليس فيه شيء من الحموضة». أقول: قوله( ره)« و قد عرفت معناه» يريد به ما ذكره في تبيينه للحديث الرابع من أحاديث الباب كما مرّ نقله( انظر ص ٣٠٢، س ٢٥).
[٦] ( ٦)- ج ١٤،« باب الهريسة و المثلثة و أشباههما»،( ص ٨٣٠، س ١٩).