رسالة قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٣ - وفاته
الشاه طهماسب المذكور، و قيل في تاريخه: «مقتداى شيعه» [١].
و نقل عن حسن بيگ روم لو في تاريخه بالفارسية: «أحسن التواريخ» قال:
ان الشيخ علي بن عبد العالي المجتهد قد توفي في يوم السبت الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة أربعين و تسعمائة، بعد مضي عشر سنين من جملة أيام دولة السلطان الشاه طهماسب المذكور، و كانت جملة «مقتداى شيعه» تاريخ وفاته [٢].
و قد صرّح حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي في بعض رسائله: بأن الشيخ علي هذا صار شهيدا [٣] بالسم المستند الى فعل بعض أمناء الدولة [٤].
و قال ابن العودي: توفي مسموما ثاني عشر ذي الحجة سنة ٩٤٥ و هو في الغري على مشرفه السلام [٥] و لذلك ترجم له العلامة الاميني في «شهداء الفضيلة» [٦].
و قد كان (قدّس سرّه) من أزهد أهل عصره، حتى أنه أوصى بقضاء جميع صلواته و صيامه، و بقضاء حجة الإسلام مع أنه كان قد حج [٧].
فالسلام عليه يوم ولد و يوم قتل مسموما و يوم يبعث حيّا.
محمّد هادي اليوسفي الغروي ٢٢- ١١- ١٤١٠ ه. ق قم المشرفة
[١] رياض العلماء ٣: ٤٤٨.
[٢] رياض العلماء ٣: ٤٥١.
[٣] رياض العلماء ٣: ٤٤٢.
[٤] روضات الجنات ٤: ٣٧٤ عن أحسن التواريخ ١٢: ٢٥٦.
[٥] الدر المنثور ٢: ١٦٠.
[٦] شهداء الفضيلة: ١٠٨.
[٧] رياض العلماء ٣: ٤٤٥.