رسالة قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ١٥ - قاطعة اللجاج
ثمّ قال الأفندي: و الظاهر أنّ له أيضا:
٣٠- حاشية كالشرح على اللمعة، على طريقة «قوله».
و نقل عن حسن بيگ روم لو: و الشرح و الحاشية على الإرشاد. و علق عليه يقول:
الظاهر أن الحاشية في قوله «و الشرح و الحاشية على الإرشاد» من باب العطف التفسيري، إذ لم أجد من مؤلفاته شرحا آخر على الإرشاد سوى الحاشية عليه، و يحتمل أن يكون قد اشتبه عليه «شرح الإرشاد» للشهيد الثاني فنسبة أيضا الى الشيخ علي هذا.
ثم كتب في تعليقته بخطه: أقول: الحاشية على الإرشاد للشيخ علي، و شرح الإرشاد لولده الشيخ عبد العالي [١].
قاطعة اللجاج:
لا يخفى أنّ المحقّق الكركي (ره) نفسه قد عبّر عن رسالته في مقدّمتها بما هو نصّه: «لمّا توالى على سمعي تصدّى جماعة من المتّسمين بسمة الصلاح و ثلّة من غوغاء الهمج الرعاء أتباع كل ناعق الذين أخذوا من الجهالة بحظ وافر و استولى عليهم الشيطان، فحلّ منهم في سويداء الخاطر، لتقريض العرض و تمزيق الأديم، و القدح بمخالفة الشرع الكريم، و الخروج عن سواء النهج القويم .. و في زماننا- حيث استولى الجهل على أكثر أهل العصر، و اندرس بينهم معظم الأحكام، و خفيت مواضع الحلال و الحرام- هدرت شقاشق الجاهلين، و كثرت جرأتهم على أهل الدين، استخرت اللّه تعالى و كتبت في تحقيق هذه المسألة «رسالة»- ضمّنتها ما نقله فقهاؤنا في ذلك من الأخبار عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، و أودعتها ما صرّحوا به في كتبهم من الفتوى بأن ذلك حلال لا شكّ فيه و طلق لا شبهة تعتريه- على وجه بديع، تذعن
[١] رياض العلماء ٣: ٤٥٠- ٤٥٢.