رسالة قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
نبذة من حياة الفقيه المحقّق الكركي 1
٥ ص
(٣)
وصفه و الثناء عليه
٥ ص
(٤)
مشايخه من الخاصة و العامة
٧ ص
(٥)
تلامذته و الراوون عنه
٩ ص
(٦)
مصنّفاته و مؤلفاته
١٢ ص
(٧)
قاطعة اللجاج
١٥ ص
(٨)
التحدّي بالمناظرة
١٨ ص
(٩)
السعي عليه عند السلطان
١٨ ص
(١٠)
نيابة السلطان عنه؟
٢١ ص
(١١)
نادرة طريفة
٢١ ص
(١٢)
وفاته
٢٢ ص
(١٣)
تقديم بقلم الدكتور محمود البستاني
٢٤ ص
(١٤)
تمهيد المؤلف
٣٧ ص
(١٥)
المقدّمة الاولى في أقسام الأرضين
٤٠ ص
(١٦)
أحدهما أرض بلاد الإسلام،
٤٠ ص
(١٧)
القسم الثاني ما ليس كذلك،
٤٠ ص
(١٨)
أحدها ما يملك بالاستغنام و يؤخذ قهرا بالسيف،
٤٠ ص
(١٩)
و ثانيها أرض من أسلم أهلها عليها طوعا من غير قتال
٤١ ص
(٢٠)
و ثالثها أرض الصلح، و هي كلّ أرض صالح أهلها عليها
٤٣ ص
(٢١)
و رابعها أرض الأنفال،
٤٤ ص
(٢٢)
مسائل
٤٤ ص
(٢٣)
الأولى
٤٤ ص
(٢٤)
الثانية
٤٥ ص
(٢٥)
الثالثة
٤٥ ص
(٢٦)
المقدّمة الثانية في حكم المفتوح عنوة
٤٦ ص
(٢٧)
و فيه مسائل
٤٦ ص
(٢٨)
الأولى قد قدّمنا أنّ هذه الأرض للمسلمين قاطبة، لا يختص بها المقاتلة،
٤٦ ص
(٢٩)
الثانية موات هذه الأرض
٤٩ ص
(٣٠)
الثالثة قال الشيخ في النهاية و المبسوط، و كافّة الأصحاب لا يجوز بيع هذه
٥٠ ص
(٣١)
تنبيهات
٥٢ ص
(٣٢)
الأوّل قد عرفت أن المفتوحة عنوة لا يصحّ بيع شيء منها و لا وقفه و لا هبته
٥٢ ص
(٣٣)
الثاني نفوذ هذه التصرفات التي ذكرناها إنّما هو في حال غيبة الإمام
٥٣ ص
(٣٤)
المقدّمة الثالثة في بيان أرض الأنفال و حكمها
٥٥ ص
(٣٥)
الأنفال جمع نفل
٥٥ ص
(٣٦)
و حكمها
٥٧ ص
(٣٧)
المقدّمة الرابعة في تعيين ما فتح عنوة من الأرضين
٦١ ص
(٣٨)
المقدّمة الخامسة في تحقيق معنى الخراج و أنّه هل يتقدر أم لا
٧٠ ص
(٣٩)
المقالة في حلّ الخراج في حال حضور الإمام
٧٥ ص
(٤٠)
الخاتمة في التوابع و اللواحق
٨٨ ص
(٤١)
الاولى في أنّ الخراج ليس من جملة مواضع الشبهات،
٨٨ ص
(٤٢)
الثانية قد عرفت أنّ «الخراج» و «المقاسمة» و «الزكاة» المأخوذة بأمر الجائر أو نائبه حلال تناولها،
٨٩ ص
(٤٣)
الثالثة قال في «التحرير» «روي عن الصادق
٨٩ ص

رسالة قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٧ - مشايخه من الخاصة و العامة

الشيخ الامام المحقق المنقّح، نادرة الزمان، و يتيمة الأوان [١].

و ذكره المجلسي في أول «بحار الأنوار» فقال فيه: أفضل المحققين، مروّج مذهب الأئمة الطاهرين، نور الدين علي بن عبد العالي الكركي «أجزل اللّه تشريفه، و حشره مع الأئمة الطاهرين» حقوقه على الايمان و أهله أكثر من أن يشكر على أقلها، و تصانيفه في نهاية الرزانة و المتانة [٢].

و ذكره المولى عبد اللّه الأصفهاني في «رياض العلماء» فقال:

الشيخ الجليل الشهيد زين الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي العاملي الكركي، الفقيه المجتهد الكبير، العالم العلامة، الملقب بالشيخ العلائي و المعروف بالمحقق الثاني، شيخ المذهب، و مخرّب (مذهب) أهل النصب و الوصب ..

سافر من بلاد الشام (لبنان) الى بلاد مصر و أخذ عن علمائها .. و سافر الى عراق العرب و أقام بها زمانا طويلا، ثم سافر الى بلاد العجم و اتصل بصحبة السلطان، و قد عيّن له وظائف و ادارات كثيرة، حتى أنه قرر له سبعمائة تومانا في كل سنة بعنوان «السيورغال» في بلاد عراق العرب، و كتب في ذلك حكما، و ذكر فيه اسمه في نهاية الإجلال و الاحترام [٣].

و قال: و قد كان هذا الشيخ معظما عند السلطان الشاه طهماسب في الغاية، و أعطاه وظائف و «سيور غالات» و ادارات ببلاد عراق العرب، و قد نصبه حاكما في الأمور الشرعية بجميع بلاد إيران، و أعطاه في ذلك الباب حكما و كتابا يقضي منه العجب، لغاية مراعاة ذلك السلطان لأدبه في ذلك الكتاب [٤].

مشايخه من الخاصة و العامة:

قال الحرّ العاملي في «أمل الآمل»: يروي عن:


[١] أمل الآمل ١: ١٢١.

[٢] بحار الأنوار ١: ٢١ و ٤١.

[٣] رياض العلماء ٣: ٤٤١.

[٤] رياض العلماء ٣: ٤٥٠.