مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٦ - ٢٢- باب الجهاد
الرخص و المعاذير يتبعون زلات العلماء و ما لا يضرهم فى نفس و لا مال فلو اخرت الصلاة و الصوم و سائر ما يعملون بأموالهم و أبدانهم لرفضوها و قد رفضوا اسمى الفرائض و أشرفها الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض انّ الامر بالمعروف و النهى عن المنكر سبيل الأنبياء و منهاج الصالحين فريضة لها تقام الفرائض و تحل المكاسب و تردّ المظالم و تعمر الارض و تنتصف من الاعداء فأنكروا المنكر بألسنتكم و صكوا بها جباههم و لا تخافوا فى اللّه لومة لائم قال: و أوحى اللّه عزّ و جل الى نبىّ من انبيائه (عليهم السلام) انى معذب من قومك مائة ألف و أربعين الفا من شرارهم و ستّين ألفا من خيارهم فقال: يا ربّ هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار؟ قال: داهنوا أهل المعاصى و لم يغضبوا لغضبى (١)
. ١٦- عنه قال حدثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد البغدادى قال حدثني أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الكوفى قال حدثني على بن محمّد بن كاس النخعي قال حدثني سليمان بن ابراهيم المحاربى، قال: حدثنا نصر بن مزاحم المنقرى، قال حدثني ابراهيم بن الزبرقان التيمى قال حدثني أبو خالد الواسطى قال حدثني زيد بن على، عن أبيه عن جده عن على (عليهم السلام) قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من دعا عبدا من شرك الى الاسلام كان له من الاجر كعتق رقبة من ولد اسماعيل (عليه السلام) قال: و قال على (عليه السلام):
من دعا عبدا من ضلال الى معرفة حق فأجابه كان له من الأجر كعتق نسمة قال: و قال زيد بن على (عليه السلام): من أمر بمعروف و نهى عن منكر أطيع أو عصى كان له بمنزلة المجاهد فى سبيل اللّه (٢)
.
(١) تيسير المطالب: ٢٩٤.
(٢) تيسير المطالب: ٢٩٥.