مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٥ - ١٥- باب الصلاة
لا بالنهار.
يطلب قبض روحه حئيثا بالبيات أو فى أية الساعات ثم يبكى عند هذا القول و ينتحب حتى يفزع أهله و مواليه لبكائه فيقومون إليه فيجدونه قد ألصق خده بالتراب و هو يقول: ربّ أسألك الراحة و الروح عند الموت و المصير الى الرحمة و الرضوان (١)
. ٤٨- عبد الرزاق، عن مالك، عن ابن شهاب، عن على بن الحسين عليهما السلام أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يكبر كلما خفض و رفع فلم يزل تلك صلاته حتى لقى اللّه (٢)
. ٤٩- محمد بن سعد أخبرنا على بن محمد عن عبد اللّه بن أبى سليمان، قال كان على بن الحسين (عليهما السلام) اذا مشى لا تجاوز يده فخذه و لا يخطر بيده قال: و كان اذا قام الى الصلاة أخذته رعدة فقيل له مالك فقال ما تدرون بين يدى من أقوم و من أناجى (٣)
. ٥٠- عنه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال ثنا نضر عن ثابت الثماليّ قال سمعت أبا جعفر قال دخل على بن حسين (عليهما السلام) الكنيف و انا قائم على الباب قد وضعت له وضوء قال فخرج فقال يا بنى قلت لبيك قال قد رأيت فى الكنيف شيئا رابنى؟؟؟ قلت و ما ذاك قال رأيت الذباب يقعن على العذرات ثم يطرن فيقعن على جلد الرجل فاردت ان اتخذ ثوبا اذا دخلت الكنيف لبسته ثم قال لا ينبغى لى شيء لا يسع الناس (٤)
. ٥١- البيهقي اخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أنا أبو بكر بن اسحاق ثنا بشر
(١) دعائم الاسلام: ١/ ٢١٥.
(٢) المصنف: ٢/ ٦٢.
(٣) طبقات ابن سعد: ٥/ ١٦٠.
(٤) طبقات ابن سعد: ٥/ ١٦١.