مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧ - ٤٨- الدعاء فى يوم عرفة
منعتنى و ان منعتنيها لم ينفعنى ما أعطيتنى فكاك رقبتى من النّار.
اللّهم بلّغ روح محمّد و آل محمّد عنّى تحيّة و سلاما و بهم اليوم فاستنقذنى يا من أمر بالعفو يا من يجزى على العفو يا من يعفو يا من رضى بالعفو يا من يثيب على العفو العفو العفو يقولها عشرين مرّة.
أسألك اليوم العفو و أسألك من كلّ خير أحاط به علمك هذا مكان البائس الفقير، هذا مكان المضطر الى رحمتك، هذا مكان المستجير بعفوك من عقوبتك هذا مكان العائذ بك منك أعوذ برضاك من سخطك و من فجاءة نقمتك يا املى يا رجائى يا خير مستغاث يا اجود المعطين يا من سبقت رحمته غضبه يا سيّدى و مولاى و رجائى و ثقتى و معتمدى و يا ذخرى و ظهرى و عدّتى و غاية أملى و رغبتى يا غياثى يا وارثى ما أنت صانع بى فى هذا اليوم الّذي فزعت فيه إليك و كثرت فيه الاصوات.
أسألك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد و آن تقلبنى فيه مفلحا منجحا بافضل ما انقلب به من رضيت عنه و استجبت دعاءه و قبلته و جزلت حباه و غفرت ذنوبه و اكرمته و لم تستبدل به سواه و شرفت مقامه و باهيت به من هو خير منه و قلبته بكلّ حوائجه و أحييته بعد الممات حيوة طيبة، و ختمت له بالمغفرة و الحقته بمن تولّاه.
اللّهم انّ لكلّ وافد جائزة و لكلّ زائر كرامة و لكلّ سائل لك عطية و لكل راج لك ثوابا و لكلّ ملتمس ما عندك جزاء و لكل راغب إليك هبة و لكلّ من فزع إليك رحمة و لكل من رغب إليك، زلفى و لكلّ متضرّع إليك اجابة و لكلّ مستكين إليك رأفة و لكلّ نازل بك حفظا و لكلّ متوسل إليك عفوا و قد وفدت إليك و وقفت بين يديك فى هذا الموضع الّذي شرفته رجاء لما عندك فلا تجعلنى اليوم أخيب وفدك و اكرمنى بالجنّة و منّ علىّ بالمغفرة و حملنى بالعافية و أجرنى من