مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٢ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
شيعتنا أهل البيت.
فاذا رأيتم كسوفا أو زلزلة، فافزعوا الى اللّه عزّ و جلّ و راجعوا و صلّوا لها صلاة الكسوف، و اذا كانت زلزلة فقولوا على أثر صلاة الكسوف: «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً» يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا باذنه، أمسك عنا السوء إذا كثرت الزلزال فصوموا كلّ يوم اثنين و خمس، حتّى يسكن و توبوا إلى اللّه ربّكم ممّا جنت أيديكم و أشيروا على إخوانكم بذلك، فانّها تسكن إن شاء اللّه (١)
. ١٧٢- ابن أبى شيبة حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن أبى جعفر، عن أبيه، علىّ ابن الحسين (عليهما السلام) قال: حدّثنى ابن عثمان، قال: أرسلنى علىّ إلى طلحة و الزبير يوم الجمل، قال: فقلت: لها: أن أخاكما يقرئكما السّلام و يقول لكما: هل وجدتما علىّ فى حيف أو فى استئثار فيء أو فى كذا، قال فقال الزبير: لا و لا فى واحدة منهما، و لكن مع الخوف شدة المطامع (٢)
. ١٧٣- الخطيب البغدادى، أخبرنا عبد اللّه بن أبى بكر بن شاذان، حدّثنا محمّد بن جعفر بن أحمد المعدل، حدّثنا أبو على الحسن بن محمى بن بهرام البزاز المخرمى، حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا هارون بن مسلم، عن أبى القاسم بن عبد الرحمن، عن محمّد بن على عن أبيه (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علىّ أسبغ الوضوء و إن شقّ عليك، و لا تأكل الصدقة، و لا تنز الخيل على الحمر، و لا تجالس أصحاب النجوم (٣)
. ١٧٤- قال ابن أبى الحديد، قيل لعلىّ بن الحسين (عليهما السلام): من أعظم النّاس
(١) التدوين: ٣/ ٤٩٨.
(٢) المصنف: ١١/ ١٠٥.
(٣) تاريخ بغداد: ٧/ ٤٣٤.