مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧١ - ٢٥- باب الاولاد
انّه لا نبىّ بعدك فسمّ ابنك باسم ابن هارون، قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرائيل و ما اسم ابن هارون؟ قال جبرائيل: شبر قال: و ما شبر؟ قال: الحسن قالت أسماء فسمّاه الحسن، قالت أسماء: فلمّا ولدت فاطمة الحسين (عليه السلام) نفستها به فجاءنى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: هلمى ابنى يا اسماء فدفعته إليه فى خرقة بيضاء ففعل له كما فعل بالحسن.
قالت: و بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ قال انّه سيكون لك حديث، اللّهمّ العن قاتله لا تعلمى فاطمة بذلك قالت: فلمّا كان يوم سابعه جاءنى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال:
هلمّى ابنى فأتيته به ففعل بالحسين (عليه السلام) و عق عنه كما عق عن الحسن كبشا أملح و أعطى القابلة رجلا و حلق رأسه و تصدّق بوزن الشعر و رقا و خلق رأسه بالخلوق و قال: ان الدم من فعل الجاهلية.
قالت: ثمّ وضعه فى حجره ثمّ قال: يا أبا عبد اللّه عزيز علىّ ثمّ بكى فقلت:
بأبى أنت و أمّى فعلت فى هذا اليوم و فى اليوم الاول فما هو؟ فقال: ابكى على ابنى هذا تقتله فئة باغية كافرة من بنى أمية لا أنالهم اللّه شفاعتى يوم القيامة يقتله رجل يثلم الدين و يكفر باللّه، العظيم ثمّ قال: اللّهمّ و انّى أسألك فيهما ما سألك إبراهيم فى ذرّيّته، اللّهمّ أحبّهما و أحبّ من يحبّهما و العن من يبغضهما ملأ السماء و الارض (١)
. ٨- الصدوق باسناده، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) انه قال: انّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أذن فى اذن الحسن (عليه السلام) بالصلاة يوم ولد (٢)
. ٩- الطبرسى، قيل لعلىّ بن الحسين (عليهما السلام): أنت أبرّ النّاس بامّك و لا نراك تأكل معها قال: أخاف أن تسبق يدى إلى ما سبقت عينها إليه فأكون قد عققتها (٣)
. ١٠- عنه، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) أنّه قال لبعض أصحابه: قل فى طلب
(١) أمالى الطوسى: ١/ ٣٧٧.
(٢) عيون أخبار الرضا: ٢/ ٤٣.
(٣) مكارم الاخلاق ٢٥٤.