المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٢٩٣ - التوقيعات بعد الغيبة الصغرى
من عبد الله المرابض في سبيله إلى ملهم الحق و دليله
بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليك أيها الناصر للحق الداعي إلى كلمة الصدق فإنا نحمد إليك الذي لا إله إلا هو إلهنا و إله آبائنا الأولين و نسأله الصلاة على نبينا و سيدنا و مولانا محمد خاتم النبيين و على أهل بيته الطيبين الطاهرين:
و بعد فقد كنا نظرنا مناجاتك-عصمك الله-بالسبب الذي وهبه لك من أوليائه و حرسك من كيد أعدائه و شفعنا ذلك الآن
١٢٣
من مستقر لنا ينصب في
١٢٤
شمراخ
١٢٥
من بهاء
١٢٦
صرنا إليه آنفا من غماليل
١٢٧
ألجأنا إليه السباريت
١٢٨
من الإيمان و يوشك أن يكون هبوطنا منه إلى صحح
١٢٩
من غير بعد من الدهر و لا تطاول من الزمان و يأتيك نبأ منا بما يتجدد من حال فتعرف بذلك ما نعتمده من الزلفة إلينا بالأعمال و الله موفقك لذلك برحمته فلتكن-حرسك الله بعينه التي لا تنام-أن تقابل بذلك ففيه تبسل نفوس حرشت باطلا لاسترهاب المبطلين و يبتهج لدمارها المؤمنون و يحزن لذلك المجرمون؛ و آية حركتنا من هذه اللوثة حادثة بالجرم المعظم من رجس منافق مذمم مستحل للدم المحرم، يعمد بكيده أهل الإيمان، و لا يبلغ بذلك غرضه من الظلم لهم و العدوان، لأننا من وراء حفظهم بالدعاء الذي لا يحجب عن ملك الأرض و السماء، فليطمئنّ بذلك من أوليائنا القلوب، و ليتقوا بالكفاية منه و إن راعتهم منه الخطوب، و العاقبة لجميع صنع الله تكون حميدة لهم ما اجتنبوا النهي عنه من
[١٢٣] ملاحظة ناشر بحار: و شفعنا لك الآن. ينظر بحار، ج ١٣، ص ٢٤٤.
[١٢٤] نفسه: و تنصب، و أظن نصب.
[١٢٥] لسان العرب، ج ٣، ص ٥٠٩.
[١٢٦] ناشر بحار، ج ١٣، ص ٢٤٤: بهماء، ينظر لسان العرب، ج ١، ص ١٧٩.
[١٢٧] بحار، ج ١٣، ص ٢٤٤، لسان العرب، ج ١٤، ص ١٨ و ما بعدها.
[١٢٨] بحار، ج ١٣، ص ٢٤٤، لسان العرب، ج ٢، ص ٣٤٤.
[١٢٩] لسان العرب، ج ٣، ص ٣٣٨.