المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ٢١٣ - أبو جعفر محمد بن قبّة الرازي
أيضا أنه حج خمسين حجة مشيا على الأقدام.
تتمثل العناوين الرئيسة، التي وصلتنا من كتبه في:
١) كتاب الرد على الزيدية: الزيدية يعترفون بزيد بن علي بن الحسين بوصفه إماما بدل أخيه محمد الباقر. فالزيدية يرون أنه من الممكن أن يكون الأئمة من عقب الأخوين الحسن و الحسين و ليس فقط من عقب الحسين، و ذلك من الأب مباشرة الابن الأكبر إلى الإمام الثاني عشر. و لا يجوز عند الاثنى عشرية أن يكون الأخوان إمامين أحدهما بعد الآخر
١٤٢
. و لم يتهم الزيدية الخلفاء الثلاثة الأوائل قبل علي مثلما فعل الشيعة، فقد زعموا أن خلافة هؤلاء الخلفاء الثلاثة صحيحة، و لو أن عليا كان أفضل منهم
١٤٣
.
٢) كتاب الرد على أبي علي الجبّائي،
٣) المسألة المفردة في الإمامة،
٤) كتاب الإنصاف: يتناول هذا الكتاب الأخير موضوع الإمامة، و قد ألفه في مدينة الري، التي كان يقيم فيها، فأخذ أحد معارفه الكتاب و حمله إلى أبى القاسم الكعبي البلخي، الذي كان شيعيا. فوضع هذا كتابا فيما قرأناه عن ذلك، و مضى به إلى ابن قبة، فألف ابن قبة أيضا كتابا في الدفاع عن نفسه و الرد عليه، و هو كتاب المستثبت، و مات بعد ذلك بقليل.
المصادر: منهج المقال، ص ٣٠٢، النجاشي، ص ٢٦٦، خنداني النوبختي، ص ٩٤/٩٥.
[١٤٢] ما عدا الحسن و الحسين!
[١٤٣] عن الزيدية ينظر دائرة المعارف الإسلامية، مقالة الزيدية بقلم ر. شتروتمان، يضاف إلى ذلك ر. شتروتمان القانون العام عند الزيدية
R. Strothmann,Staatsrecht derZaiditen
و يتصل هذا بالتربية عند الزيدية.
غ