المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية - دودو ابو العيد - الصفحة ١٨٢ - يونس بن عبد الرحمن القمي
التوحيد (و به هنا حديث عن تشبيه الله بناء على ما ورد في مصادر أخرى) [٤٧] .
و كان من بين معاصريه الجاحظ (١٦٠-٢٥٥ هـ) ، أبو جعفر محمد بن عبد الله الإسكافي (توفي سنة ٢٤٠ هـ) ، و أبو الفضل جعفر بن حرب (توفي سنة ٢٣٦ هـ) ، و كانت له مساجلات مع هذين الأخيرين.
يذكر المصادر كل من هـ. ريتر و خانداني النوبختي. ريتر، ص ٢٤:
الفهرست، ص ١٧٦، فهرست الطوسي، ٢٩٢، منهج المقال، ص ٢٩٥، منتهى المقال، ٢٧٢. -خنداني النوبختي، ص ٨١/٨٢:
مروج الذهب، ص، ج ٦، ص ٣٦٤ (الطبعة الأوربية) ، ثم في أماكن مختلفة من كتاب الانتصار، و ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة.
يونس بن عبد الرحمن القمي
(توفي سنة ٢٠٢ هـ)
رجل اشتهر في ميدان الفقه و علم الكلام على السواء، و كان له بوصفه عالما دور في حاشية علي بن موسى الرضا (توفي سنة ١٤٨-٢٠٣ هـ) . و ينتمي يونس إلى تلك الشخصيات و أولئك العلماء المذكورين، الذين اكتالوا من الثناء و اللوم نفس المقدار. فنحن نجد ثناء غامرا من جهة، حتى إنهم ساووه بسلمان الفارسي، ثم نجدهم ينهالون عليه بالشتائم من جهة أخرى.
كان يونس يسكن البصرة، و كان فيها وكيلا للإمام الرضا. و كان شيعة البصرة يناوءون يونس، لأنه كان يقسو عليهم حتى إنهم شكوا أمره إلى الإمام، و هذا هو مصدر تلك الأخبار، التي تنكر على يونس بعض أفعاله.
لقد عاش يونس في الوقت، الذي كان فيه الانقسام بين الشيعة حول
[٤٧] نفسه.