الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٧ - ١٧٧ المتن
و كذاك الجحيم سجن عدانا * * * حسبهم يوم حشرهم سكناها
أيها الناس أيّ بنت نبي * * * عن مواريثها أبوها زواها
كيف يزوى عني تراثي زاو * * * بأحاديث من لدنه ادعاها
هذه الكتب فاسألوها تروها * * * بالمواريث ناطقا فحواها
و بمعني يوصيكما اللّه أمر * * * شامل للعباد في قرباها
كيف لم يوصنا بذلك * * * مولانا و تلكم من دوننا أوصاها
هل رآنا لا نستحق اهتداء * * * و استحقّت هي الهدى فهداها
أو تراه أضلّنا في البرايا * * * بعد علم لكي نصيب خطاها
ما لكم قد منعتمونا حقوقا * * * أوجب اللّه في الكتاب أداها
قد سلبتم من الخلافة خودا * * * كان منّا قناعها و رداها
و لأيّ الأمور تدفن سرّا * * * بضعة المصطفى و يعفى ثراها
فمضت و هي أعظم الناس و جدا * * * في فم الدهر غصة من جواها
و ثوت لا يرى لها الناس مثوى * * * أيّ قدس يضمّه مثواها
المصادر:
قدسية الإسلام: ص ٢٩١.
١٧٧ المتن:
عن ابن سنان، رفعه قال:
السنة في الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث. قال محمد بن أحمد: و رووا أن جبرئيل نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بحنوط، و كان وزنه أربعين درهما. فقسّمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة أجزاء؛ جزءا له و جزءا لعلي (عليه السلام) و جزءا لفاطمة (عليها السلام).