الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٠ - ٨٧ المتن
و قد أوردنا أن الزهراء (عليها السلام) لما حضرتها الوفاة، أمرت عليا (عليه السلام) و أسماء بنت عميس أن يضعا لها غسلا، فغسّلها علي (عليه السلام) و أسماء.
و هي أول من غطّي نعشها في الإسلام، و قد أشرنا إلى ما دار بين الزهراء (عليها السلام) و أسماء بنت عميس.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٥٦٩، عن سيدات أهل الجنة.
٢. سيدات أهل الجنة: ص ١٦٣، على ما في الإحقاق.
٣. الناسخ و المنسوخ لابن شاهين: ح ٦٢٠.
٨٦ المتن:
قال المقدسي في ذكر وفاة الزهراء (عليها السلام):
... و روي عنها: أنها اغتسلت لما حضرها الوفاة و تكفّنت، و أمرت عليا (عليه السلام) أن لا يكشفها إذا توفّيت، و أن يدرجها في ثيابها كما هي و يدفنها ليلا، لكن الصحيح كما قال ابن الأثير: أن عليا (عليه السلام) و أسماء غسّلاها كما ذكرنا.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٥٧٠، عن التبيين.
٢. التبيين في أنساب الصحابة القرشيين: ص ١١، على ما في الإحقاق.
٨٧ المتن:
قال أسماء بنت عميس:
غسّلت أنا و علي (عليه السلام) فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام).