الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٠ - ٦٩ المتن
قال: فلما مضى الرجل، قال موسى: سببته و كفرته. فقال: أي بني، لا تسبّه و لا تكفره، و اللّه لقد فعلا فعلا عظيما.
و في رواية أخرى: أي بني، لا تكفره؛ فو اللّه ما صلّيا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لقد مكث ثلاثا ما دفنوه؛ إنه شغلهم ما كانا يبرمان.
المصادر:
تقريب المعارف: ص ٢٥١.
الأسانيد:
في تقريب المعارف: رووا عن قليب بن حمّاد، عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن، قال.
٦٩ المتن:
قال الحلبي في تقريبه:
... رووا أنه أتى يزيد بن علي الثقفي إلى عبد اللّه بن الحسن و هو بمكة، فقال: أنشدك اللّه أتعلم أنهم منعوا فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ميراثها؟ قال: نعم. قال: فأنشدك اللّه أتعلم أن فاطمة (عليها السلام) ماتت و هي لا تكلّمهما- يعني أبا بكر و عمر- و أوصت أن لا يصلّيا عليها؟ قال:
نعم.
قال: فأنشدك باللّه أتعلم أنهم بايعوا قبل أن يدفن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اغتنموا شغلهم؟
قال: نعم. قال: و أسألك باللّه أتعلم أن عليا (عليه السلام) لم يبايع لهما حتى أكره؟ قال: نعم. قال:
فأشهدك أني منهما بريء و أنا على رأي علي و فاطمة (عليهما السلام).
قال موسى: فأقبلت عليه، فقال أبي: أي بني، و اللّه لقد أتيا أمرا عظيما.