الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٤ - ٣٨ المتن
٣٧ المتن:
قال الإربلي: قال علي (عليه السلام):
يا أسماء، غسّليها و حنّطيها و كفّنيها. قال: فغسّلوها و كفّنوها و حنّطوها و صلّوا عليها ليلا، و دفنوها بالبقيع، و ماتت بعد العصر.
و قال ابن بابويه: جاء هذا الخبر كذا، و الصحيح عندي أنها دفنت في بيتها. فلما زاد بنو أمية في المسجد، صارت في المسجد. [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٧، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٥٠١.
٣٨ المتن:
قال الإربلي:
و روي أنها أوصت عليا (عليه السلام) و أسماء بنت عميس أن يغسّلاها.
و عن ابن عباس، قال: مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضا شديدا فقالت لأسماء بنت عميس:
أ لا ترين إلى ما بلغت، فلا تحمليني على سرير ظاهر. فقالت: لا لعمري، و لكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة. فقالت: أرينيه. فأرسلت إلى جرايد رطبة فقطعت من الأسواق، ثم جعلت على السرير نعشا، و هو أول ما كان النعش. فتبسّمت و ما رأيتها متبسمة إلا يومئذ؛ حملناها فدفنّاها ليلا.
[١]. قال المجلسي: قد بيّنا في كتاب المزار أن الأصح أنها مدفونة في بيتها.