الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٢ - ١٤ المتن
ثم كشف علي (عليه السلام) عن وجهها فإذا برقعة عند رأسها، فنظر فيها فإذا فيها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد؛ أوصت و هي تشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا عبده و رسوله، و أن الجنة حق، و أن النار حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّه يبعث من في القبور. يا علي، أنا فاطمة بنت محمد؛ زوّجني اللّه منك لأكون لك في الدنيا و الآخرة؛ فأنت أولى بي من غيرك. فحنّطني و كفّني و غسّلني بالليل و صلّ عليّ و ادفنّي بالليل و لا تعلم أحدا، و استودعك اللّه و أقرأ على ولدي السلام إلى يوم القيام.
فلما جنّ الليل، غسّلها علي (عليه السلام) و وضعها على السرير، و قال للحسن (عليه السلام): ادع لي أبا ذر.
فدعاه، فحملاه إلى المصلّى. فصلّى عليها، ثم صلّى ركعتين و رفع يديه إلى السماء و نادى: هذه بنت نبيك فاطمة؛ أخرجها من الظلمات إلى النور. فأضاءت ميلا في ميل ....
المصادر:
١. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٨٥.
٢. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٥٣، عن مودة القربى.
٣. مودة القربى: ص ١٣١.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام) و سيدة النساء: ص ٢٠٩، عن مودة القربى.
١٤ المتن:
قال الحضيني في باب سيدة النساء في ذكر وفاتها (عليها السلام):
و كانت فاطمة (عليها السلام) غمّضت عينها و حفظت نفسها و مدّت عليها الملاءة و قالت: يا أسماء بنت عميس، إذا أنا متّ فانظري إلى الدار، فإذا رأيت سجافا من سندس الجنة و ضرب فسطاطا من جانب الدار، فاحمليني و زينب و أم كلثوم و أتيا بي فاجعلوني من وراء السجاف و خلّوا بيني و بين نفسي.