الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨١ - ١٧٧ المتن
و حقوق الوصي ضيع منها * * * ما تسأما في فضله و تناهى
تلك كانت حزازة ليس تبرى * * * حين ردّا عنها و قد خطباها
فدعت و اشتكت إلى اللّه من ذاك * * * و فاضت بدمعها مقلتاها
أ ترى آية المودّة لم تأت * * * بودّ الزهراء في قرباها
ثم قالا: أبوك جاء بهذا * * * حجة من عنادهم نصباها
قال: للأنبياء حكم بأن لا * * * يورّثوا في القديم و انتهراها
أ فبنت النبي لم تدر إن * * * كان نبي الهدى بذلك فاها
بضعة من محمد خالفت * * * ما قال حاشاها مولاتنا حاشاها
سمعته يقول ذاك و جاءت * * * تطلب الإرث ضلّة و سفاها
هي كانت للّه أتقى و كانت * * * أفضل الخلق عفة و نزاها
أو تقول النبي قد خالف * * * القرآن ويح الأخبار ممن رواها
سل بأبطال قولهم سورة النمل * * * و سل مريم التي قبل طاها
فهما ينبئان عن إرث يحيى * * * و سليمان من أراد انتباها
المصادر:
قديسة الإسلام: ص ٣٠٠.
١٧٧ المتن:
قال السيد محمد الحسيني الميلاني في ذكر وصايا فاطمة (عليها السلام):
... و أما وصاياها لعلي (عليه السلام) بتجهيزها كما يلي:
١. أن يغسّلها و يحنّطها و يكفّنها بنفسه.
٢. أن يصلّي عليها بنفسه.
٣. أن يحمل جنازتها مستورة بالنعش كالهودج.