الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٢ - في هذا الفصل
قصيدة السيد المرتضى في دفن فاطمة (عليها السلام):
و غسلها الهادي الوصي و ضمّها * * * إلى قبرها ليلا و أودعها سرا
فلما أضاء أصبح جاءوا لدفنها * * * فما وجدوا الزهراء و لا عرفوا القبرا
إلى آخر القصيدة.
كلام الإستيعاب في سلمي مولاة صفية و قابلة بني فاطمة و اشتراكها في غسل فاطمة (عليها السلام).
كلام مغنية في تغسيل و تجهيز علي (عليه السلام) للزهراء (عليها السلام) بمساعدة أسماء و دفنها الإمام سرّا في جوف الليل بوصية منها.
كلام أحمد بن عيسى في جواز غسل المرأة زوجها و الرجل المرأة لغسل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام).
الكلام المبسوط في تغطية القبر بالثوب لتغطية علي (عليه السلام) جنازة فاطمة (عليها السلام).
شهادة فاطمة (عليها السلام) و حال الناس بعد شهادتها و دفن علي (عليه السلام) لها ليلا و مجيء الناس و أبي بكر و عمر و إرادة نبش قبرها و ما جرى بين علي (عليه السلام) و بينهما.
تشريح كيفية شهادة فاطمة (عليها السلام) من غسلها و لبس ثيابها الجدد و بسط فراشها وسط البيت مستقبلة القبلة و مكالمتها مع أسماء، و مجيء أمير المؤمنين و الحسنين (عليهم السلام) و أم كلثوم بعد وفاتها و ما جرى عند جنازتها معهم و تجهيز أمير المؤمنين (عليه السلام) إياها و كفنها في سبعة أثواب، نداء علي (عليه السلام) عند عقد الرداء أم كلثوم و زينب و حسن و حسين (عليهما السلام) و فضة لوداع أمهم الزهراء (عليها السلام)، صلاة علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و عقيل و عمار و سلمان و المقداد و أبو ذر عليها و دفنها في بيتها، كلام علي (عليه السلام) عند وضعها في اللحد، تسوية سبعة قبور في البقيع أو أربعين قبرا لإشكال الأمر عليهم و همّهم نبش قبرها و خروج أمير المؤمنين (عليه السلام) مغضبا و انصرافهم و تفرّق الناس.