الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥ - المصادر
هل تدري لم كفّ عن قنفذ و لم يغرمه شيئا؟ قلت: لا. قال: لأنه هو الذي ضرب فاطمة (عليها السلام) بالسوط حين جاءت لتحول بيني و بينهم؛ فماتت (عليها السلام) و ان أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج.
المصادر:
كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٦٧٤ ح ١٣.
و بقية المصادر مثل ما أوردناه في المجلد الحادي عشر، الفصل الثاني، الرقم الثامن.
٥ المتن:
قال العلامة السيد جعفر مرتضى نقلا عن ابن أبي الحديد المعتزلي في قصة الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام) و ضربها:
فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و أنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج و بقي أثره إلى أن ماتت و أن عمر أضغطها بين الباب و الجدار فصاحت: يا أبتاه يا رسول اللّه و ألقت جنينها ميتا، فكله لا أصل له عند أصحابنا ...، و إنما تنفرد الشيعة بنقله.
مع أنه هو نفسه قد نقل عن شيخه حديث إسقاط المحسن (عليه السلام) و تساءل عن موقف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منه حين روى إهدار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دم هبّار بن الأسود لأنه روّع زينب، و أخبره شيخه حين طالبه بالأمر بأن الأخبار عنده متعارضة و أنه متوقف في هذا الأمر.
كما إننا قد ذكرنا عشرات النصوص عن غير الشيعة في تثبت هذا الأمر؛ فلا وجه لما قاله إذن.
المصادر:
١. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج ٢ ص ٢١١.
٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٦٠، شطرا من صدره.