الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٣ - المصادر
تخلّفهم عن جيش أسامة ...، و منع أبي بكر فاطمة (عليها السلام) فدك مع ادعائها النحلة لها و شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن بذلك و عدم تصديقه لهم و تصديقه الأزواج في ادعاء الحجرة لهنّ من غير شاهد، و لهذا ردّها عمر بن عبد العزيز و أوصت فاطمة (عليها السلام) أن يصلّي عليها؛ فدفنت ليلا.
المصادر:
المحجة البيضاء: ج ١ ص ٢٣٦.
٩١ المتن:
قال ابن عباس:
لما جاء فاطمة (عليها السلام) الأجل، لم تحم و لم تصدع و لكن أخذت ... فلما جنّ الليل، غسّلها علي (عليه السلام) و وضعها على السرير و قال للحسن (عليه السلام): ادع لي أبا ذر. فدعاه، فحملاه إلى المصلّى، فصلّى عليها، ثم صلّى ركعتين و رفع يديه إلى السماء و نادى: هده بنت نبيك فاطمة؛ أخرجها من الظلمات إلى النور. فأضاءت الأرض ميلا في ميل.
فلما أراد أن يدفنها، نودي من بقعة من البقيع: إليّ إليّ، فقد رفع تربتها. فنظر فإذا بقبر محفور. فحمل السرير إليه فدفنها.
فلما رجع علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، جلس علي (عليه السلام) و قال: يا أرض، استودعك وديعتي هذه بنت رسول اللّه (عليها السلام). فنودي منها: يا علي، أنا أرفق بها منك، فارجع ولاتهم.
فرجع و انسدّ القبر و استوى في الأرض، فلم يعلم أين كان إلى يوم القيامة.
المصادر:
١. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٨٥.
٢. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٥٣، عن مودة القربى.
٣. مودة القربى: ص ١٣١.