الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٥ - ٢٦ المتن
كان في الوصية أن يدفع إليّ الحنوط، فدعاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل وفاته بقليل فقال: يا علي و يا فاطمة، هذا حنوطي من الجنة؛ دفعه إليّ جبرئيل، و هو يقرؤكما السلام و يقول لكما: اقسماه و اعز لا منه لي و لكما.
فقالت فاطمة: يا أبتاه، لك ثلثه، و ليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب (عليه السلام). فبكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ضمّها إليه فقال: موفّقة رشيدة مهديّة ملهمة. يا علي، قل في الباقي. قال:
نصف ما بقي لها و النصف لمن ترى يا رسول اللّه؟ قال: هو لك فاقبضه.
و قال: كان فيما أوصى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يدفن في بيته الذي قبض فيه و يكفن بثلاثة أثواب، أحدهما يماني، و لا يدخل قبره غير علي (عليه السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٢٥ ح ١٨، عن الطرف.
٢. الطرف للسيد ابن طاوس: ص ٤١.
٣. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
الأسانيد:
في الطرف للسيد ابن طاوس و مصباح الأنوار لبعض أصحابنا الأخيار: بإسنادهما، عن عيسى بن المستفاد عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، قال: قال علي بن أبي طالب (عليهم السلام).
٢٦ المتن:
قال الصادق (عليه السلام):
السنة في الكافور للميت وزن ثلاثة عشر درهما و ثلث، و العلة في ذلك أن جبرئيل أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأوقية كافور من الجنة، فجعلها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة أثلاث: ثلثا له و ثلثا لعلي (عليه السلام) و ثلثا لفاطمة (عليها السلام).