الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٠ - المصادر
و لا يراه شيئا، بل يذكّي المضطهد لها إلى هذه الحالة و يفضّله عليها و على بعلها و ولدها و يعظّم شأنه عليهم!
المصادر:
خلاصة عبقات الأنوار: ج ٢ ص ٢٦٩، على ما في هامش كشف اليقين.
١٢٢ المتن:
قال ابن عبد البر:
... و اختلفوا في غسل الرجل امرأته، فأجاز ذلك جمهور من العلماء من التابعين و الفقهاء، و هو قول مالك و الأوزاعى و الشافعي و أحمد و إسحاق و أبي ثور و داود، و حجتهم أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) غسّل زوجته فاطمة (عليها السلام) و قياسا على غسلها إياه و لأنه يحلّ له من النظر إليه ما لا يحلّ للنساء.
و قال أبو حنيفة و الثوري: و روي ذلك عن الشعبي: و لا يغسّلها لأنه ليس في عدة منها، و هذا لا معنى له، لأنها في حكم الزوجة لا في حكم المبتوتة بدليل الموارتة، و الأصل في هذه المسألة غسل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)؛ رواه الدرآوردي، عن عمارة بن مهاجر، عن أم عون بنت عبد اللّه بن جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس، قالت:
أوصت فاطمة (عليها السلام) أن تغسّلها أنا و علي (عليه السلام)، فغسّلتها أنا و علي (عليه السلام).
المصادر:
التمهيد لابن عبد البر: ج ١ ص ٣٨٠.