الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٣ - المصادر
فلما توفّيت فاطمة (عليها السلام) و ظهر السجاف، حملتها و جعلت وراءه. فغسّلت و حنّطت بالحنوط، و كان كافورا أنزله جبرئيل من الجنة و ثلاث صدر، فقال: يا رسول اللّه، العلى الأعلى يقرؤك السلام و يقول لك: هذا حنوطك و حنوط ابنتك فاطمة (عليها السلام) و حنوط أخيك علي (عليه السلام)، مقسوم ثلاثا، و أن أكفانها من الجنة، لأنها أمة أكرم على اللّه من أن يتولاها أحد غيره.
المصادر:
الهداية الكبرى للحضيني: ص ١٧٧.
١٥ المتن:
قال المسعودي:
و لما قبضت فاطمة (عليها السلام)، جزع علي (عليه السلام) جزعا شديدا و اشتدّ بكاؤه و ظهر أنينه و حنينه، و قال في ذلك:
لكل اجتماع من خليلين فرقة * * * و كل الذي دون الممات قليل
و إن افتقادي فاطما بعد أحمد * * * دليل على أن لا يدوم خليل
قال الرواندي: فحمل علي (عليه السلام) الحسنين (عليهما السلام) حتى أدخلهما بيت فاطمة (عليها السلام) و عند رأسها أسماء تبكي و تقول: وا يتامى محمد، كنا نتعزّي بعدك. فكشف علي (عليه السلام) عن وجهها فإذا برقعة عند رأسها. فنظر فيها فإذا فيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ....
المصادر:
١. بيت الأحزان للقمي: ص ١٥١، عن مروج الذهب.
٢. مروج الذهب: ج ٢ ص ٢٩١.