الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٥ - الأسانيد
الأسانيد:
في عيون الأخبار: أبي و ابن الوليد، عن محمد العطار و أحمد بن إدريس معا، عن الأشعري، عن صالح بن أبي حماد الرازي، عن إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، قال.
٩٤ المتن:
كلام العباس لما لم يؤذن له في عيادة فاطمة (عليها السلام) و جواب أمير المؤمنين (عليه السلام) لها:
... فأرسل إلى على (عليه السلام) فقال لرسوله: قل له: يا ابن أخ، عمّك يقرؤك السلام و يقول لك:
قد فجأني من الغمّ بشكاة حبيبة رسول اللّه و قرة عينه و عيني فاطمة (عليها السلام) ما هدّني، و إني لأظنّها أو لنا لحوقا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اللّه يختار لها و يحبوها و يزلفها لديه. فإن كان من أمرها ما لا بد منه، فأجمع- أنا لك الفداء- المهاجرين و الأنصار حتى يصيبوا الأجر في حضورها و الصلاة عليها و في ذلك جمال للدين.
فقال علي (عليه السلام) لرسوله و أنا حاضر عنده: أبلغ عمي السلام و قل: لا عدمت إشفاقك و تحنّنك و قد عرفت مشورتك و لرأيك فضله. إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لم تزل مظلومة، من حقها ممنوعة و عن ميراثها مدفوعة، لم تحفظ فيها وصية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا رعي فيها حقه و لا حق اللّه عز و جل، و كفى باللّه حاكما و من الظالمين منتقما، و إني أسألك- يا عم- أن تسمع لي بترك ما أشرت به فإنها وصّتنى بستر أمرها.
المصادر:
الأمالي للطوسي: ج ١ ص ١٥٥.
الأسانيد:
في الأمالي للطوسي: بالإسناد، قال: أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، قال: أخبرنا الشيخ السعيد الوالد محمد بن الحسن الطوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصوري، قال: حدثنا سليمان بن سهل، قال: