الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢ - ١٩ المتن
... و أحرق (عمر) الباب بالنار. و لما جاءت فاطمة (عليها السلام) خلف الباب لتردّ عمر و حزبه، عصّر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الحائط و الباب عصرة شديدة قاسية، حتى أسقطت جنينها و نبت مسمار الباب في صدرها، و صاحت فاطمة (عليها السلام): أبتاه يا رسول اللّه! انظر ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة.
فالتفت عمر إلى من حوله و قال: اضربوا فاطمة. فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بضعته حتى أدموا جسمها.
و بقيت آثار هذه العصرة القاسية و الصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة (عليها السلام).
فأصبحت مريضة عليلة حزينة، حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام ففاطمة (عليها السلام) شهيدة بيت النبوة؛ فاطمة (عليها السلام) قتلت بسبب عمر بن الخطاب ...
المصادر:
مؤتمر علماء بغداد: ص ٦٣.
١٩ المتن:
في الاختصاص:
قال أبو محمد: عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك ...
فدعا (أبو بكر) بكتاب فكتبه لها بردّ فدك، فقال: فخرجت و الكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد، ما هذا الكتاب الذي معك؟ فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك. فقال: هلمّيه إليّ، فأبت أن تدفعه إليه.