الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٢ - في هذا الفصل
كلام الطوسي: الصواب أنها مدفونة في دارها أو في الروضة.
كلام الإربلي في قبض الزهراء (عليها السلام) وقت الصلاة و تغسيل علي (عليه السلام) إياها مع الحسن و الحسين (عليهم السلام) و دفنها ليلا و تسوية قبرها بوصية منها.
صلاة علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) و دفنها و مجيء أبي بكر و عمر صباحا للصلاة عليها ورد علي (عليه السلام) لهما بأن دفنها و صلى عليها و منعهما من الحضور بوصية منها.
كلام جعفر بن محمد (عليه السلام) في حضور سلمان و المقداد و أبي ذر و ابن مسعود و العباس و الزبير بن العوام في دفن فاطمة (عليها السلام).
دفن علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) في جوف الليل و قيامه على شفير القبر و إنشائه هذه الأبيات:
لكل اجتماع من خليلين فرقه * * * و كل الذي دون الممات قليل
أخذ فاطمة (عليها السلام) عهدا على علي (عليه السلام) بترك إعلام وفاتها على أحد إلا أم سلمة و أم أيمن و فضة و الحسنان (عليهما السلام) و عبد اللّه بن عباس و سلمان و عمار و المقداد و أبا ذر و حذيفة، تغسيل علي (عليه السلام) إياها مع النسوة و دفنها ليلا.
وصية فاطمة (عليها السلام) في رقعة عند رأسها، فيه أنها زوجته في الدنيا و الآخرة و أمرها عليا (عليه السلام) بحنوطها و غسلها و كفنها بالليل و الصلاة عليها و إبلاغها على ولدها السلام إلى يوم القيامة.
إخراج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بعد مضيّ شطر من الليل و معه الحسنان (عليهم السلام) و عمار و المقداد و الزبير و سلمان و نفر من بني هاشم و الصلاة عليها و دفنها في جوف الليل و تسوية قبور مزوّرة حولها مقدار سبعة.
مجيء الناس إلى بيت فاطمة (عليها السلام) للصلاة على عليها و إخبار المقداد الناس بدفن فاطمة (عليها السلام) ليلا بوصية منها و ضرب عمر المقداد و إخبار المقداد من أثر السوط و السيف في ظهر فاطمة (عليها السلام) و جنبها.