الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٤ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
كفى في أهمية تجهيز فاطمة (عليها السلام) و تشييعها و الصلاة عليها كلام أمير المؤمنين (عليه السلام):
خلقت الأرض لسبعة، بهم يرزقون و بهم يمطرون و بهم ينصرون ... و هم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة (عليها السلام).
و يعلم مكانة تجهيز سيدة النساء (عليها السلام) بأن جهّزها و غسّلها و دفنها إمام المتقين و سيد الوصيين و أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ما يليق بهذا الشأن غير المعصوم لأنها معصومة، و لا يجوز لغير الصديق تغسيل الصديقة، كما غسّل عيسى المسيح أمها مريم لأنها كانت صديقة، و يعلم أيضا فضل تجهيزها من أن كافورها جاءت من الجنة.
و أنه ليس في شأن المنافقين بل كل أهل المدينة حتى غير المنافقين، أن يحضروا تجهيزها و الصلاة عليها إلا هؤلاء السبعة، بل أوصت (عليها السلام) بمنع حضور بعضهم في تجهيزها و الصلاة عليها و ذكر منهم أبا بكر و عمر.
و سترى في هذا الفصل العناوين التالية في ١٧٩ حديثا: