الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٣ - في هذا الفصل
كلام المقرّم في أن الإنسان بعد موته لا بد من الغسل إلا فاطمة الزهراء (عليها السلام) بدلالة أحاديث تطهيرها و لبس ثيابها الجدد قبل الوفاة و النقض و الأبرام في غسلها و الصلاة عليها و تكفينها و تحنيطها.
أشعار سلامة الموصلي في تجهيز فاطمة (عليها السلام):
لما قضت فاطمة الزهراء غسّلها * * * عن أمرها بعلها الهادي و سبطاها
أشعار الحميري في الصلاة عليها:
و فاطمة قد أوصت بأن لا يصلّيا * * * عليها و أن لا يدنو من رجا القبر
شعر ابن حمّاد في إخفاء تجهيزها:
فغسّلها الوصي أبو حسين * * * و واراها و جنح الليل مغش
كلام الكعبي في تجهيز الزهراء (عليها السلام) في جوف الليل و دفنها سرّا و مجيء أبي بكر و عمر صباحا و إقبالها إلى علي (عليه السلام) و مشاجرتهما و إرادة نبش قبرها و الكلام بينهما و بين علي (عليه السلام).
كلام باقر المقدسي في مناقب فاطمة (عليها السلام) و مجيء أبي بكر و عمر لاسترضاء فاطمة (عليها السلام) و إسكات الجماهير عن التحدّث في غضب الزهراء (عليها السلام) على الرجلين و تأكيد الزهراء (عليها السلام) غضبها و سخطها عليهما، وصيتها بمنع حضورهما في جنازتها و الصلاة عليها، مناظرة نظام العلماء التبريزي مع رجل من أهل المدينة في إخفاء تشييعها و قبرها، دفاع بعض العامة كقاضي عبد الجبار عن الشيخين في غضب الزهراء (عليها السلام) عليهما و التجائهم بالكذب و التلفيق، جواب و ردّ السيد المرتضى عليه و النقض و الإبرام فيها و نقل الأقوال في دفنها ليلا و عدم حضور أبي بكر و عمر في تشييعها و دفنها و الصلاة عليها.
كلام السيد المرتضى في فضل أبي ذر و هو أحد المصلّين على فاطمة الزهراء (عليها السلام).
كلام المحدث القمي في تجهيز فاطمة (عليها السلام) و غسلها، كلمته (عليه السلام) حين غسل فاطمة (عليها السلام):