الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٦ - ٤٧ المتن
و الصلاة على جنازة الزهراء (عليها السلام) سيعزّز من موقفهم السياسي باعتبار أنها ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هما أحقّ بالصلاة عليها حتى من زوجها لأنهما خلفاء لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و بهذه الكيفية قد تنطلي هذه اللعبة على البسطاء من المسلمين الذين كانوا يشكّلون الأكثرية في ذلك اليوم بسبب الدخول السريع و الجماعي الكبير إلى الإسلام.
رابعا: إن مشاركتهما في التشييع سيعني أنهما سيعرفان أين ستدفن و أين قبرها، و لعلهما سيستغلّان ذلك لمصالحهما الذاتية، إذ سينصبان من نفسيهما ورثة لهذا القبر و يستغلّان ذلك لدعم موقفها في الخلافة و التقرّب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
على باب فاطمة (عليها السلام) للسيد جواد القزويني: ص ٣٥.
٤٦ المتن:
قال في التهذيب بعد ذكر زيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و الدعاء تحت الميزاب:
و ذكر الشيخ في الرسالة: إنك تأتي الروضة و تزور فاطمة (عليها السلام) لأنها مقبورة هناك.
المصادر:
التهذيب: ج ٦ ص ٩ ح ١٧.
٤٧ المتن:
قال شيخنا الصدوق: اختلف الروايات في موضع قبر فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام):
فمنهم من روى أنها دفنت في البقيع.