الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٢ - ١٢٦ المتن
١٢٥ المتن:
قال أبو حنيفة النعمان المغربي في تجهيز فاطمة (عليها السلام):
روينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام): أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسرّ إلى فاطمة (عليها السلام) أنها أول من يلحق به من أهل بيته. فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نالها من القوم ما نالها، لزمت الفراش و نحل جسمها حتى كان كالخيال، و عاشت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حالها تلك سبعين يوما. فلما احتضرت، قالت لأسماء بنت عميس: كيف أحمل على أعناق الرجال مكشوفة و قد صرت عظما ليس عليه إلا جلدة، و كيف ينظر الرجال إلى جثّتي على السرير إذا حملت؟
قالت لها أسماء: يا بنت رسول اللّه، إن قضى اللّه عليك بأمر فسوف أصنع لك شيئا رأيته في بلد الحبشة. قالت: و ما هو؟ قالت: النعش؛ يجعلونه من فوق السرير على الميت؛ يستره فلا يرى منه شيء. قالت لها: افعلي. فلما قبضت، صنعته لها أسماء؛ فكان أول نعش حمل في الإسلام.
المصادر:
دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٣٢.
١٢٦ المتن:
قال الحائري المازندراني في تشييع فاطمة (عليها السلام):
لا يضيق صدرك أيها المحبّ أن سيدتك الزهراء (عليها السلام) ما شيّعها أحد، لقد شيّعتها ملائكة الرحمن، و هذا المعني يظهر من كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: