الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٠ - المصادر
و عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: مكثت فاطمة (عليها السلام) في مرضها خمسة عشر يوما و توفّيت.
و عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: شهد دفنها سلمان الفارسي و المقداد بن الأسود و أبو ذر الغفاري و ابن مسعود و العباس بن عبد المطلب و الزبير بن العوام.
و عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): إن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) عاشت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ستة أشهر، ما رؤيت ضاحكة.
و عنه (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) كفّنت في سبعة أثواب.
و عن حسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: بدو مرض فاطمة (عليها السلام) بعد خمسين ليلة من وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فعلمت أنها الوفاة. فاجتمعت لذلك تأمر عليا (عليه السلام) بأمرها و توصية بوصيتها و تعهد إليه عهودها، و أمير المؤمنين (عليه السلام) يجزع لذلك و يطيعها في جميع ما تأمره.
فقالت: يا أبا الحسن، إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عهد إليّ و حدثني أني أول أهله لحوقا به، و لا بد مما لا بد منه. فاصبر لأمر اللّه تعالى و ارض بقضائه. قال: و أوصته بغسلها و جهازها و دفنها ليلا، ففعل. قال: و أوصته بصدقتها و تركتها. قال: فلما فرغ أمير المؤمنين (عليه السلام) من دفنها، لقيه الرجلان فقالا له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: وصيتها و عهدها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠٠ ح ٣٠، عن مصباح الأنوار.
٢. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
٣. بيت الأحزان للقمي: ص ١٥٠.
٤. بيت الأحزان لليزدي: ص ٣٧.
٥. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٣٤٩.
٦. رياحين الشريعة: ج ٢ ص ٧٥.
٧. مجموعة مقالات الزهراء (عليها السلام): ص ٢٣٨.