الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٩ - روايات شهادة الزهراء
١. ما جاء في كتاب سليم بن قيس الهلالي (المتوفّى سنة ٩٠ ه): فألجأها (قنفذ) إلى عضادة بيتها و دفعها، فكسر ضلعا في جنبها، فألقت جنينا من بطنها. فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة.
٢. ما ذكره الشيخ المفيد في كتابه المزار: و قد روي أن قبرها (عليها السلام) عند أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فإذا أردت زيارتها فقف بالروضة و قل: السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصديقة الطاهرة، السلام عليك يا فاطمة يا سيدة نساء العالمين؛ أيتها البتول الشهيدة الطاهرة.
٣. ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارات بأسناده، عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني، عن الإمام الصادق (عليه السلام)، أنه قال: و قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و قاتل فاطمة (عليها السلام) و محسن، و قاتل الحسن و الحسين (عليهما السلام).
٤. ما رواه أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج برواية سلمان الفارسي، أنه قال: فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة، صلوات اللّه عليها.
٥. ما رواه شاذان بن جبرائيل بن إسماعيل بن أبي طالب القمي في الفضائل، فيما رفعه بالإسناد إلى سليم بن قيس، أنه قال: لما قتل الحسين بن علي (عليه السلام)، بكى ابن عباس بكاء شديدا، ثم قال: ما لقيت هذه الأمة بعد نبيها (صلّى اللّه عليه و آله)! اللهم إني أشهدك أني لعلي بن أبي طالب و لولده (عليهم السلام) وليّ، و من عدوه و عدو ولده بريء. فإني مسلم لأمرهم.
و لقد دخلت على علي بن أبي طالب ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بذي قار، فأخرج لي صحيفة و قال: يا ابن عباس، هذه الصحيفة إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خطي بيدي. قال: فقلت:
يا أمير المؤمنين، اقرأها عليّ. فقرأها و إذا فيها كل شيء منذ قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى يوم قتل الحسين (عليه السلام)، و كيف يقتل و من يقتله و من ينصره و من يستشهد معه فيها.
ثم بكى بكاء شديدا و أبكاني، و كان فيما قرأه كيف يصنع به و كيف تستشهد فاطمة ....