الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٣ - المصادر
هذا- إن صح- يبطل ما روي أنها غسّلت نفسها و أوصت أن لا يعاد غسلها، ففعل علي (عليه السلام) به بذلك، و هو خبر رواه أحمد من طريق أم سلمي زوج أبي رافع؛ كذا في المسند، و الصواب سلمي أم رافع، و هو حديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، و في العلل المتناهية و أفحش القول في ابن اسحاق رواية و غيره، و قد تولّى ردّ ذلك عليه ابن عبد الهادي في التنقيح.
المصادر:
١. تلخيص الحبير: ج ٥ ص ٢٧٣.
٢. حلية الأولياء لأبي نعيم، على ما في التلخيص، شطرا منه.
٣. السنن للبيهقي، على ما في التلخيص، شطرا منه.
الأسانيد:
في تلخيص الحبير: الشافعي، عن إبراهيم بن محمد، عن عمارة هو ابن المهاجر، عن أم محمد بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، عن جدتها أسماء بنت عميس، قالت.
١٠٨ المتن:
قال اليافعي اليمني في ذكر فاطمة (عليها السلام):
... و كانت إذا دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رحّب بها، و كانت أشبه الناس بأبيها في مشيتها و حديثها، و لما توفّيت غسّلتها أسماء بنت عميس و علي (عليه السلام) و دفنها ليلا.
المصادر:
مرآة الجنان و عبرة اليقظان لليافعي: ج ١ ص ٥٤.